12 - وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا : أي ارتفعوا وانضموا لتوسعوا لمن يدخل عليكم . وقيل ارتفعوا لقتال عدوكم . وقيل إذا دعيتم إلى طاعة فأجيبوا وقيل إذا قيل انصرفوا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فإن له حاجة فانصرفوا « 1 » . 12 - يَرْفَعِ : المؤمنين والعلماء منكم درجات ، فالعلماء هنا المؤمنون لعلمهم باللّه . وقيل معناه يرفع اللّه المؤمنين ويرفع العلماء درجات على سائر المؤمنين ؛ والدرجات هنا في الجنة ، ثم غلظ اللّه عليهم المناجاة ، فأوجب على كل من أراد أن يناجي الرسول صدقة يتصدق بها قبل أن يناجيه . وهو قوله « 2 » : 13 - فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً : قال علي بن أبي طالب فكان معي دينارا فصرفته بدراهم ، وكنت كلما أردت أن أناجي تصدقت بدرهم ، فلما انقطع المنافقون عن مناجاة الرسول نسخت بقوله تعالى « 3 » : 14 - أَ أَشْفَقْتُمْ : أي خفتم وشق عليكم إلى قوله « 4 » : 14 - وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ : فليس في أموالكم فريضة غيرها . ثم ذم اللّه المنافقين في صحبتهم لليهود فقال « 5 » : 15 - أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا : أي صحبوا « 6 » . 15 - قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ : وهم اليهود « 7 » .
تفسير غريب القرآن — صفحة 454
مساهمون: سمير طه المجذوب
ص٤٥٤
هامش
( 1 ) في « ز » :« انْشُزُوا » :تحركوا أو ارتفعوا . والباقي ساقط .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .