26 -
لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ :
أي بالعدل . ومعنى قوله « 1 » :
26 -
وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ :
أي أن المؤمن ينصح للّه فيما بينه وبين اللّه وإن غاب عن أعين النّاس ، والمنافق بخلاف ذلك « 2 » .
28 -
وَرَهْبانِيَّةً :
أي لزوم صوامع ؛ أي قصدوا بها رضي اللّه عنهم « 3 » .
29 -
كِفْلَيْنِ :
أي نصيبين ؛ وهما الأجران إيمانكم بشريعتكم ثم إيمانكم بمحمد ، وهذا خطاب لمن آمن بموسى وبعيسى « 4 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) في « ز » :« وَرَهْبانِيَّةً » :أي لزوم صوامع . والباقي ساقط .
( 4 ) في « ز » :« كِفْلَيْنِ » :حظين وهما الأجران بالإيمان بالكتابين . والباقي ساقط .