23 -
قِسْمَةٌ ضِيزى :
أي جائرة عن الحق « 1 » .
25 -
أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى :
أي هل له ما اشتهت نفسه ، وهذا توبيخ لهم في قولهم نعبد الملائكة ليقربونا إلى اللّه زلفى « 2 » .
31 -
ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ :
أي نهاية علمهم في الدنيا ولا يعرفون الآخرة « 3 » .
32 -
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا :
أي كفروا ، واللام في ليجزي متعلقة بقوله :
وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى
« 4 » .
33 -
اللَّمَمَ :
مشتق من الإلمام وقيل صغائر الذنوب « 5 » .
33 -
إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ :
أي خلق أباكم آدم من طين « 6 » .
33 -
وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ :
وهو الحمل في البطن « 7 » .
هامش
( 1 ) أي جائرة عن العدل ، خارجة عن الصواب ، مائلة عن الحق . يقال : ضاز في الحكم أي جار ، وضاز حقّه يضيزه ضيزا - عن الأخفش - أي نقصه وبخسه . القرطبي ، الجامع 17 / 102 . في « ز » :« ضِيزى » :جائرة .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الآية 31 . والكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) هي الصغائر التي لا يسلم من الوقوع فيها إلا من عصمه اللّه تعالى وحفظه . القرطبي ، الجامع 17 / 106 . قال ابن عباس والحسن والسدي : أن يلمّ بالذنب مرة ثم يتوب ولا يعود . قال محمد بن الحنفية : إنه ما يهم به الإنسان . وقال سعيد بن المسيب : إنه ألمّ بالقلب أي خطر . واللمم في كلام العرب المقاربة للشيء . ابن الجوزي ، زاد المسير 8 / 75 ، 76 . في « ز » :« اللَّمَمَ » :الصغائر أو ما ألموا به أو الإسلام أو الوقوع في الخطيئة من غير قصد ثم لا يعود أو الهم بالذنب ثم لا يفعل .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) هو الولد ما دام في البطن ، سمي جنينا لاجتنانه واستتاره . القرطبي ، الجامع 17 / 110 . في « ز » :« أَجِنَّةٌ » :جمع جنين وهو الولد المجتن : أي المستتر .