55 -
فَغَشَّاها :
بالحجارة والماء المنتن .
56 -
تَتَمارى :
أي تتجاحد « 1 » .
57 -
هذا نَذِيرٌ :
هو القرآن « 2 » .
58 -
أَزِفَتِ :
أي قربت .
58 -
الْآزِفَةُ :
أي القيامة « 3 » .
59 -
لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ :
أي لا يكشفها إلا اللّه والهاء للمبالغة « 4 » .
62 -
سامِدُونَ :
أي غافلون أو لاعبون أو متحيرون أو مطروقون « 5 » .
هامش
( 1 ) في « ز » : « يتمارى » يشك حجدا ولحادل . الصواب« تَتَمارى »تشك جحدا وإلحادا .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) سماها آزفة لقرب قيامها عنده ، وقيل سماها آزفة لدنوها من الناس وقربها منهم ليستعدوا لها لأن كل آت قريب . القرطبي ، الجامع 17 / 122 . في « ز » : هذه الكلمة وسابقتها واحدة« أَزِفَتِ الْآزِفَةُ » :أي قربت القيامة .
( 4 ) قال الفراء : أي لا يعلم علمها غير ربّي ، وتأنيث الكاشفة كقولك : ما لفلان باقية . أي بقاء والعافية والعاقبة ، وليس له ناهية ، كل هذا في معنى المصدر . معاني القرآن 3 / 103 وقال عطاء : إذا غشيت الخلق شدائدها وأهوالها لم يكشفها أحد ولم يردها .
ابن الجوزي ، زاد المسير 8 / 85 . في « ز » : وكاشِفَةٌ » :أي كاشف والهاء للمبالغة أهو بعث النفس أو الجماعة .
( 5 ) أي لاهون معرضون عن ابن عباس ، وقال عكرمة : هو الغناء بلغة حمير ، يقال : سمّد لنا . أي غنّ لنا ، فكانوا إذا سمعوا القرآن يتلى تغنوا ولعبوا حتى لا يسمعوا . وقال الضحاك : سامدون شامخون متكبرون . والمعروف في اللغة : سمد يسمد سمودا : إذا لها وأعرض . القرطبي ، الجامع 17 / 123 .