تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
16 -
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى :
جنة عن يمين العرش يأوي إليها أرواح المؤمنين وفيها كتب أعمالهم « 1 » . 17 -
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم رأيتها يغشاها بشر من ذهب ورأيت على كل ورقة من ورقها ملكا قائما يسبح اللّه « 2 » . 18 -
ما زاغَ الْبَصَرُ :
وما بمعنى أي ما مال بصره صلّى اللّه عليه وسلم ، ولا تجاوز ما رأى من الآيات ليلة أسري به « 3 » . 20 ، 21 -
اللَّاتَ وَالْعُزَّى
وَمَناةَ :
أي هم الثلاثة أصنام كانت لهم وكانوا يقولون : اللّه « 4 » . فقال : 22 ، 23 -
أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى
تِلْكَ إِذاً :
أي اعتقدتم ، فهذه « 5 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 2 ) في « ز » :« إِذْ يَغْشَى » :يغطي . ( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 4 ) كانت اللّات لثقيف ، والعزّى لقريش وبني كنانة ، ومناة لبني هلال . وقال هشام : فكانت مناة لهذيل وخزاعة ؛ فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عليّا رضي اللّه عنه فهدمها عام الفتح . ثم اتخذوا اللات بالطائف وهي أحدث من مناة وكانت صخرة مربّعة ، وكان سدنتها من ثقيف ، وكانوا قد بنوا عليها بناء ، فكانت قريش وجميع العرب تعظمها . وكانت في موضع منارة مسجد الطائف اليسرى ، فلم تزل كذلك إلى أن أسلمت ثقيف ، فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المغيرة بن شعبة فهدمها وحرقها بالنار . ثم اتخذوا العزّى وهي أحدث من اللّات ، اتخذها ظالم بن أسعد ، وكانت بوادي نخلة الشامية فوق ذات عرق ، فبنوا عليها بيتا وكانوا يسمعون منها الصوت . ومناة : قيل سمي بذلك ؛ لأنهم كانوا يريقون عنده الدماء يتقرّبون بذلك إليه . وبذلك سميت منى لكثرة ما يراق فيها الدماء . القرطبي ، الجامع 17 / 99 ، 101 . والكلمة ساقطة في « ز » . ( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .