49 -
وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى :
أي خلق الغنى لمن يشاء ؛ إما بمال ، أو يخلق في قلبه الغنى « 1 » .
49 -
وَأَقْنى :
أي أعطى ما يقتنى . وقيل : أقنى أي أرضى .
وقيل : أقنى أي أفقر « 2 » .
50 -
هُوَ رَبُّ الشِّعْرى :
هو نجم يسمى الشّعرى ، وكان قوم يعبدونه . وهو خلف الجوزاء . وقيل نجمان الغميصاء والعبور تعبر المجرة « 3 » .
54 -
وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى :
أي أسقطها ، وهي مدينة لوط ؛ أي قلبها « 4 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« أَغْنى » :بالإبل والبقر والغنم .
( 2 )« وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى » :قال ابن زيد : أغنى من شاء وأفقر من شاء ؛ ثم قرأ« يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ » *وقرأيَقْبِضُ وَيَبْصُطُواختاره الطبري . القرطبي ، الجامع 17 / 118 . في الأصل : وقيل ، أغنى أي أفقر والصواب ما أثبتناه . في « ز » :« أَقْنى » :أعطى ما يقتنى أي يتخذ أصل مال وقيل بالذهب والفضة .
( 3 )« الشِّعْرى » :الكوكب المضيء الذي يطلع بعد الجوزاء وطلوعه في شدة الحرّ وهما الشعريان العبور التي في الجوزاء والشّعري الغميصاء التي في الذراع . وإنما ذكر أنه ربّ الشّعرى وإن كان ربا لغيره ؛ لأن العرب كانت تعبده ؛ فأعلمهم اللّه جل وعزّ أن الشّعرى مربوب وليس برب . وقيل إن العرب تقول في خرافاتها : إن سهيلا والشّعرى كانا زوجين ، فانحدر سهيل فصار يمانيا ، فاتبعته الشّعرى العبور فعبرت المجرة فسميت العبور ، وأقامت الغميصاء فبكت لفقد سهيل حتى غمصت عيناها ؛ فسمّيت غميصاء لأنها أخفى من الأخرى . القرطبي ، الجامع 17 / 120 . في الأصل والعبور بغير المخبرة والصواب ما أثبتنا . وفي « ز » : وهُوَ رَبُّ الشِّعْرى » :هما نجمان العميصا والعبور بعد المحبر . الصواب : هما نجمان الغميصاء والغبور تعبر المجرة .
( 4 ) تقدم معنى« الْمُؤْتَفِكَةَ »في سورة التوبة 9 / 71 .« أَهْوى » :أي خسف بهم بعد رفعها إلى السماء ؛ رفعها جبريل ثم أهوى بها إلى الأرض . وقال المبرّد : جعلها تهوي . القرطبي ، الجامع 17 / 120 . في الأصل : والماء المنش والصواب ما أثبتناه . وفي « ز » :« وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى » ،أي قريات قوم لوط قيل أسقط وقيل خسف .