28 -
فَتْحاً قَرِيباً :
أي فتح خيبر .
30 -
مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ :
أي صفتهم .
30 -
أَخْرَجَ شَطْأَهُ :
أي سنبله أو نواره « 1 » .
30 -
فَآزَرَهُ :
أي قوّاه « 2 » .
30 -
عَلى سُوقِهِ :
جمع ساق . وقيل إن الشطأ مثل أبي بكر آزره اللّه به بمحمد وقواه ، فاستغلظ بعمر ، يعجب الزراع بعثمان ، ليغيظ الكفار بعلي رضي اللّه عنهم أجمعين « 3 » .
هامش
( 1 ) قال الفراء : أخرج شطأه : السنبل تنبت عشرا وثمانيا وسبعا ، فيقوى بعضه ببعض ، فذلك قوله :فَآزَرَهُفأعانه وقواه ؛ فاستغلظ ذلك فاستوى ، ولو كانت واحدة لم تقم على ساق . معاني القرآن 3 / 69 .
( 2 ) تقدم معنى الأزر في سورة طه 20 / 32 .
( 3 ) هذا تأويل بعيد عن ظاهر الآيات ، والأولى في تفسيرها أن يكون مثلا عاما في أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مع أفضلية هؤلاء الأربعة من الصحابة على التتابع : أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ثم علي رضي اللّه عنهم جميعا وأرضاهم .
قال القرطبي : هذا مثل ضربه اللّه تعالى لأصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ يعني أنهم يكونون قليلا ثم يزدادون ويكثرون ؛ فكان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حين بدأ بالدعاء إلى دينه ضعيفا فأجابه الواحد بعد الواحد حتى قوي أمره ؛ كالزرع يبدو بعد البذر ضعيفا فيقوى حالا بعد حال حتى يغلظ نباته وأفراخه . فكان هذا من أصح مثل وأقوى بيان . وقال قتادة : مثل أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم في الإنجيل مكتوب أنه سيخرج من قوم ينبتون نبات الزرع يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .فَآزَرَهُأي قواه وأعانه وشده ؛ أي قوّى الشطء الزرع . وقيل بالعكس ؛ أي قوّى الزرع الشطء .فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِعلى عوده الذي يقوم عليه فيكون ساقا له . والسوق :
جمع الساق .
روى أبو عروة الزبيريّ من ولد الزبير : كنا عند مالك بن أنس ، فذكروا رجلا ينتقص أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقرأ مالك هذه الآية« مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ »حتى بلغيُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ .فقال مالك : من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقد أصابته هذه الآية ؛ ذكره الخطيب أبو بكر .