26 -
أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ :
أي موضعه الذي يحل فيه ذبحه .
26 -
لَمْ تَعْلَمُوهُمْ :
خوفا « 1 » .
26 -
أَنْ تَطَؤُهُمْ :
بالسيوف « 2 » .
26 -
فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ :
أي تعايركم المشركون بقتل إخوانكم « 3 » .
26 -
بِغَيْرِ عِلْمٍ :
أي ولا تعلموا أشخاصهم . وقيل معرة مساءة ، أو عيب ، أو هو الدية ، أو طعن الكفار فيكم بأنكم قتلتم أهل دينكم « 4 » .
26 -
لَوْ تَزَيَّلُوا :
أي لو انعزل المسلمون « 5 »
لَعَذَّبْنَا
الكفار بالسيف . وجواب لولا محذوف أي ولولا رجال لأمرناكم بالقتال . وأن في قوله :
أَنْ تَطَؤُهُمْ
بدل من رجال بدل الاشتمال « 6 » .
27 -
فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ :
أي الكفر والنفاق والتعاون على الباطل « 7 » .
27 -
كَلِمَةَ التَّقْوى :
هي لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه . وقيل هي البسملة التي امتنع منها سهيل بن عمرو من كتابتها « 8 » .
28 -
وَمُقَصِّرِينَ :
أي الشعر .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » :« أَنْ تَطَؤُهُمْ » :لولا أن بخيلكم أو بأقدامكم أو تصيبهم بأسيافكم .
( 3 ) في « ز » :« مَعَرَّةٌ » .مساءة أو عيب أو هو الدية أو طعن الكفار بأنكم قتلتم أهل دينكم .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) تقدم معنى المزايلة في سورة يونس 10 / 29 .
( 6 ) في « ز » :« لَوْ تَزَيَّلُوا » :أي زايل هؤلاء المؤمنون الكافرين .« لَعَذَّبْنَا »أي بسيوفكم .
والباقي ساقط .
( 7 ) قال الزهريّ : حميّتهم أنفتهم من الإقرار للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالرسالة والاستفتاح ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، ومنعهم من دخول مكة . وقال ابن بحر : حميّتهم عصبيّتهم لآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون اللّه تعالى ، والأنفة من أن يعبدوا غيرها .
القرطبي ، الجامع 16 / 288 ، 289 . في « ز » :« الْحَمِيَّةَ » :الأنفة .
( 8 ) في « ز » :« كَلِمَةَ التَّقْوى » :كلمة التوحيد .