43 - سورة الزخرف
5 -
وَإِنَّهُ :
يعني القرآن « 1 » .
5 -
فِي أُمِّ الْكِتابِ :
أي اللوح المحفوظ « 2 » .
5 -
لَعَلِيٌّ :
أي رفيع القدر « 3 » .
5 -
حَكِيمٌ :
أي محكمة آياته « 4 » .
6 -
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ :
أي أفنمسك القرآن والوعظ فلا نذكّركم من أجل أنكم قوم مسرفون . يقال ضربت عنه . وقيل أنعرض عنكم أي عن عذابكم مع كفركم . ومن فتح « أن » فهو للتعليل ومن كسرها جعلها للشرط « 5 » .
6 -
صَفْحاً :
أي إعراضا « 6 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 )« أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ » :قرأ ابن كثير وعاصم ، وأبو عمرو ، وابن عامر« أَنْ كُنْتُمْ » ،أي : لأن كنتم قوما مسرفين . وقرأ نافع ، وحمزة والكسائي : « إن كنتم » بكسر الهمزة . قال الزجاج : وهذا على معنى الاستقبال ، أي :
إن تكونوا مسرفين نضرب عنكم الذكر . ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 302 ، 303 . في « ز » :« أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ » :القرآن والوعظ والباقي ساقط .
( 6 ) يقال : صفحت عن فلان إذا أعرضت عن ذنبه . وقد ضربت عنه صفحا إذا أعرضت عنه وتركته . والأصل فيه صفحة العنق ؛ يقال : أعرضت عنه أي وليته صفحة عنقي .
القرطبي ، الجامع 16 / 63 .