19 -
غَيْرُ مُبِينٍ :
بحجة ، وهن البنات يلبسن الحلي وليس لهن فصاحة لسان ولا قوة حجة ؛ معناه هؤلاء يصلحن أن ينسبن إلى اللّه . وقيل هي الأصنام كانوا يجعلونها بالذهب والفضة ، وهي لا تتكلم بحجة ولا غيرها ، معناه أهذه تصلح أن تعبد « 1 » .
21 -
إِلَّا يَخْرُصُونَ :
أي يكذبون ، أو يقولون بالظن « 2 » .
22 -
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ :
أي أنحن نزلنا كتابا من قبل هذا حتى هم به « 3 » .
22 -
مُسْتَمْسِكُونَ :
كلا ولكن يكذبون « 4 » .
23 -
وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ :
أي طريقة ، أو ملة « 5 » .
27 -
إِنَّنِي بَراءٌ :
أي بريء هو مصدر أنا « 6 » .
29 -
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ :
أي وجعلها اللّه ، وقيل
هامش
- الهروي . ف« يُنَشَّؤُا »متعد ، و « ينشأ » لازم . القرطبي ، الجامع 16 / 71 . والكلمة ساقطة في « ز » .
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) قال ابن عباس : يكذبون بلغة تميم . اللغات في القرآن ص 42 .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) قد تقدم معنى الأمة في سورة البقرة 2 / 214 . وجاءت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة« إِلَّا يَخْرُصُونَ » .وموضعها هنا على ترتيب المصحف .
( 6 ) قال اليزيدي : البراء والخلاء لا يجمعان ولا يؤنّثان : لأنهما مصدران بلغة العلويّة يجعلون الواحد والاثنين والثلاثة من الذكر والأنثى على لفظ واحد ، وأهل نجد يقولون أنا بريء وهي بريئة ونحن براء للجميع . غريب القرآن ص 333 .