52 - أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ : أي يسمعه كلام اللّه ، ولا يخلق له الرؤيا ؛ أي يكون السامع في حجاب كموسى عليه السّلام . وقيل هو يسمع من اللّه وحده ، وغير محجوب عما يسمع هو « 1 » . 52 - أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا : من الملائكة « 2 » . 52 - فَيُوحِيَ : إلى النبي بإذن اللّه ما يشاء اللّه وأمر « 3 » . 53 - وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا : أي أوحينا إلى من قبلك روحا من أمرنا . قيل القرآن سماه روحا لأنه حياة القلوب « 4 » . 53 - وَإِنَّكَ لَتَهْدِي : أي لتدعو أو ترشد إلى طريق مستقيم طريق اللّه ، وهو الإسلام « 5 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ »أي يسمع كلام اللّه والسامع في حجاب . . . الخ .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) أي وكالذي أوحينا إلى الأنبياء من قبلك أوحينا إليك« رُوحاً » :أي نبوة ؛ قاله ابن عباس . الحسن وقتادة : رحمة من عندنا . السّدّي : وحيا . الكلبي : كتابا . الربيع : هو جبريل . الضحاك : هو القرآن . القرطبي ، الجامع 16 / 54 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) في « ز » :« لَتَهْدِي » :لتدعو .