42 - فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ : أي لا إثم عليهم « 1 » . 46 - يُعْرَضُونَ عَلَيْها : أي على النار « 2 » . 46 - خاشِعِينَ : أي منكسرين بذلة وخزي « 3 » . 46 - يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ : يبصر من خفي ، منكسر خائف « 4 » . 48 - وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ : أي ناصر ينكر على من يعاقبكم « 5 » . 51 - أَوْ يُزَوِّجُهُمْ : أي يرزقهم الذكور والإناث « 6 » . 51 - وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً : لا يولد له « 7 » . وهذا يطلق على الرجل والمرأة . وقيل أو يزوجهم أي يقرن بنين وبنات . وأصل العقم في اللغة الإعلام في خفية « 8 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) أي لا يرفعون أبصارهم للنظر رفعا تاما ؛ لأنهم ناكسو الرؤوس . والعرب تصف الذليل بغضّ الطرف ، كما يستعملون في ضدّه حديد النظر إذا لم يتّهم بريبة فيكون عليه منها غضاضة . القرطبي ، الجامع 16 / 45 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) قال الزجاج : معناه أنهم لا يقدرون أن ينكروا الذنوب التي يوقفون عليها . القرطبي ، الجامع 17 / 47 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) في « ز » :« أَوْ يُزَوِّجُهُمْ » :ذكرانا وإناثا ؛ أي يقرن بنين وبنات .
( 7 ) ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 8 ) وأصله القطع ، ومنه الملك العقيم ، أي تقطع فيه الأرحام بالقتل والعقوق خوفا على الملك . وريح عقيم ؛ أي لا تلقح سحابا ولا شجرا . ويوم القيامة يوم عقيم ، لأنه لا يوم بعده . القرطبي ، الجامع 16 / 48 . في « ز » : العقيم : الذي لا يولد له والباقي ساقط بما فيه اللفظة القرآنية الغريبة .