36 -
ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ :
أي مخلص « 1 » .
38 -
كَبائِرَ الْإِثْمِ :
أي كلما قرنه اللّه بنار ، أو غضب ، أو لعنة ، أو عذاب فهو كبيرة « 2 » .
38 -
وَالْفَواحِشَ :
الزنا « 3 » .
38 -
وَإِذا ما غَضِبُوا :
أي أغضبهم أحد غفروا له وصفحوا عنه « 4 » .
39 -
وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ :
أي يتشاورون في أمورهم « 5 » .
41 -
وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها
« 6 » : إذا بغى عليهم أحد أشعروا بأن يجازوا المسئ بمثل إساءته من غير زيادة ، هذا مباح « 7 » .
41 -
فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ :
أي أفضل له عند اللّه .
42 -
وَلَمَنِ انْتَصَرَ :
اللام للتوكيد ، ومن انتصر من ظالمه بمثل ظلمه « 8 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) قال الحسن : ما تشاور قوم قطّ إلا هدوا لأرشد أمورهم . وقال ابن الأعرابي : الشّورى ألفة للجماعة ومبسار للعقول وسبب إلى الصواب ، وما تشاور قوم قط إلا هدوا . وقال بعض العقلاء : ما أخطأت قطّ إذا ضربني أمر شاورت قومي ففعلت الذي يرون ؛ فإن أصبت فهم المصيبون ، وإن أخطأت فهم المخطئون . القرطبي ، الجامع 16 / 36 ، 37 .
( 6 ) اللفظة القرآنية الغريبة ساقطة في الأصل .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .