تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

36 - ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ : أي مخلص « 1 » . 38 - كَبائِرَ الْإِثْمِ : أي كلما قرنه اللّه بنار ، أو غضب ، أو لعنة ، أو عذاب فهو كبيرة « 2 » . 38 - وَالْفَواحِشَ : الزنا « 3 » . 38 - وَإِذا ما غَضِبُوا : أي أغضبهم أحد غفروا له وصفحوا عنه « 4 » . 39 - وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ : أي يتشاورون في أمورهم « 5 » . 41 - وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها « 6 » : إذا بغى عليهم أحد أشعروا بأن يجازوا المسئ بمثل إساءته من غير زيادة ، هذا مباح « 7 » . 41 - فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ : أي أفضل له عند اللّه . 42 - وَلَمَنِ انْتَصَرَ : اللام للتوكيد ، ومن انتصر من ظالمه بمثل ظلمه « 8 » .

هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 5 ) قال الحسن : ما تشاور قوم قطّ إلا هدوا لأرشد أمورهم . وقال ابن الأعرابي : الشّورى ألفة للجماعة ومبسار للعقول وسبب إلى الصواب ، وما تشاور قوم قط إلا هدوا . وقال بعض العقلاء : ما أخطأت قطّ إذا ضربني أمر شاورت قومي ففعلت الذي يرون ؛ فإن أصبت فهم المصيبون ، وإن أخطأت فهم المخطئون . القرطبي ، الجامع 16 / 36 ، 37 . ( 6 ) اللفظة القرآنية الغريبة ساقطة في الأصل . ( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .