يوم حتى يرجع الرعاة من الماء لأنا لا نقدر على المزاحمة . والوارد هو الآتي والصادر هو الراجع . ومن قرأ يصدر بضم الياء وكسر الدال معناه حتى ترد الرعاة « 1 » .
25 -
مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ :
أي محتاج إلى ما ينزل إليّ من رزق ، أو محتاج إلى خير آخر وهو الطعام « 2 » .
26 -
تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ :
أي وهي تستحيي منه « 3 » .
28 -
ثَمانِيَ حِجَجٍ :
أي سنين .
28 -
وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ :
أي أشد .
29 -
وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ :
أي حفيظ .
30 -
لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ :
أي بشعلة . مثلثة الجيم « 4 » .
31 -
مِنْ شاطِئِ الْوادِ :
أي جانبه .
33 -
مِنَ الرَّهْبِ :
أي الخوف « 5 » . وقوله :
هامش
( 1 ) قرأ ابن عامر وأبو عمرو : « يصدر » من صدر ، وهو ضد ورد أي يرجع الرّعاء والباقون « يصدر » بضم الياء من أصدر ؛ أي حتى يصدروا مواشيهم من وردهم . والرعاء جمع راع مثل تاجر وتجار ، وصاحب وصحاب . القرطبي ، الجامع 13 / 269 . في « ز » :« حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ » :أي يرجع .
( 2 ) في « ز » :« فَقِيرٌ » :أي إلى ما ينزل إليّ . . . الخ .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي « جذوة بكسر الجيم ، وقرأ عاصم بفتحها . وقرأ حمزة وخلف والوليد عن ابن عامر بضمها ، وكلها لغات . قال ابن عباس :
الجذوة قطعة حطب فيها نار . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 218 . وقال أبو عبيدة أي قطعة غليظة من الحطب ليس فيها لهب . مجاز القرآن 2 / 102 . في « ز » :« جَذْوَةٍ » :شعلة . مثلثة الجيم .
( 5 ) قال ابن عباس : الرهب الكمّ بلغة بني حنيفة . اللغات في القرآن ص 38 . وقال بعض -