60 -
أُمِّها :
يعني مكة ، أو عامة « 1 » .
67 -
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ :
أي خفيت .
72 -
اللَّيْلَ سَرْمَداً :
تسكنون فيه ؛ أي في الليل « 2 » .
74 -
مِنْ فَضْلِهِ :
أي رزقه ؛ أي بالنهار .
76 -
وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ :
أي أخرجنا .
76 -
شَهِيداً :
أي شاهدا وهو رسولهم .
77 -
ما إِنَّ مَفاتِحَهُ :
أي خزائنه « 3 » ، جمع مفتاح بفتح الميم .
77 -
لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ :
أي تثقل بالجماعة . قيل فإذا كانت المفاتيح كذلك بكثرتها فكيف الخزائن والصناديق « 4 » .
81 -
وَلا يُلَقَّاها :
أي لا يوافق في الزهد في الدنيا والإقبال على الآخرة إلّا الصابرون « 5 » .
83 -
وَيْكَأَنَّ اللَّهَ :
وكتبت « ويكأنّ » متصلة في مصحف عثمان .
فقيل إنها كلمة واحدة عند العرب بمعنى ألم تر أنّ اللّه ، ألم تعلم « 6 » .
هامش
( 1 ) يعني في أعظمها . القرطبي ، الجامع 13 / 302 . والكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 2 ) قال اليزيدي : وكل شيء لا ينقطع من عيش أو غمّ ، أو غير ذلك فهو سرمد . غريب القرآن ص 293 . والسرمد دوام الزمان من ليل أو نهار . ابن منظور ، اللسان « سرد » .
في « ز » :« سَرْمَداً » :دائما . لتسكنوا فيه أي في الليل .
( 3 ) عبارة : أي خزائنه ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 4 ) في « ز » :« لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ » :أي تثقل الجماعة . قيل المفاتيح كان كذلك لكثرتها ، فكيف الخزائن والصناديق .
( 5 ) في « ز » :« وَلا يُلَقَّاها » :أي لا يوفق بها . والباقي ساقط .
( 6 ) حكى ابن قتيبة عن بعض العلماء : أنه قال : ويكأن : رحمة لك بلغة حمير . ابن -