28 - سورة القصص
11 -
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً :
أي خاويا يعني خاليا عن الصبر « 1 » .
11 -
لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها :
أي شددنا وقوينا بالصبر « 2 » .
12 -
لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ :
أي اتبعي أثره .
12 -
فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ :
أي عن بعد . وقيل جنب أي على جانب ولم تلتفت إليه خوفا أن يعرفوها وقيل عن جنب عن شوق وهي لغة لجذام « 3 » .
13 -
وَحَرَّمْنا :
أي ومنعناه عن الإرضاع .
13 -
الْمَراضِعَ :
يجوز أن يكون جمع مرضع ، ومرضعة ؛ وهي المرأة التي ترضع . ويجوز أن يكون جمع مرضع بفتح الميم وهي الثدي « 4 » .
15 -
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ :
أي ثمانية وثلاثين سنة .
هامش
( 1 ) قال اليزيدي : خاليا من كل شيء إلا من ذكر موسى . وقالوا فارغا بائسا واللّه أعلم .
غريب القرآن ص 289 . وروى الضحاك عن ابن عباس ؛ أصبح فؤادها فزعا . ابن الجوزي زاد المسير 6 / 204 . في « ز » :« فارِغاً » :خاليا عن الصبر .
( 2 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 3 ) في الأصل : وهي لغة نحو كذا أم والصواب ما أثبتناه . وفي « ز » :« عَنْ جُنُبٍ » :أي عن بعد والباقي ساقط .
( 4 ) في « ز » :« الْمَراضِعَ » :يجوز أن يكون جمع مرضع ومرضعة وهي صفة المرأة ويجوز أن يكون جمع مرضع بفتح الميم وهو الثدي .