43 -
مِنَ الْمَقْبُوحِينَ :
أي من الملعونين . وقيل المبعدين . وقيل المهلكين « 1 » .
44 -
بَصائِرَ لِلنَّاسِ :
أي حججا .
45 -
إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ :
أي كلمناه وقربناه نجيا وأتممنا كرامته .
46 -
وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ :
أي مقيما ؛ يقال ثوى بثاء بثلاث نقط أي أقام ، وتوى بنقطتين أي هلك . ومعناه ما كنت يا محمد مقيما في قوم شعيب تتلو عليهم آياتنا « 2 » .
49 -
قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا :
أي تعاونا « 3 » .
52 -
وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ :
أي تابعنا وبلغنا أخبار الماضين « 4 » .
58 -
يُجْبى إِلَيْهِ :
أي يجمع ويحمل .
59 -
بَطِرَتْ مَعِيشَتَها :
أي طغى أهلها في معيشتهم .
هامش
( 1 ) في « ز » :« الْمَقْبُوحِينَ » :المبعدين .
( 2 ) والثواء الإقامة مع الاستقرار . الأصفهاني ، المفردات ص 84 . في « ز » :« ثاوِياً »مقيما .
والباقي ساقط .
( 3 ) هما موسى وهارون وبه قال سعيد بن جبير ومجاهد وابن زيد . القرطبي ، الجامع 13 / 294 . في « ز » :« تَظاهَرا » :تعاونا .
( 4 ) أي أتبعنا بعضه بعضا وبعثنا رسولا بعد رسول . وقال ابن عيينة والسدي : بيّنا . وقال مجاهد : فصّلنا . وقال أهل المعاني والينا وتابعنا وأنزلنا القرآن تبع بعضه بعضا وعدا ووعيدا وقصصا وعبرا ونصائح ومواعظ إرادة أن يتذكروا فيفلحوا . وأصلها من وصل الحبال بعضها ببعض . القرطبي ، الجامع 13 / 295 . في « ز » :« وَصَّلْنا » :تابعنا . والباقي ساقط .