تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
95 -
لَكَ خَرْجاً :
أي جعلا ومنها خراجا . قيل الخرج ما خرج من المال والخراج ما خرج من الأرض « 1 » . 96 -
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً :
أي سدا « 2 » . 97 -
زُبَرَ الْحَدِيدِ :
جمع زبرة ؛ وهي القطعة الضخمة « 3 » . 97 -
بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ :
هم الجبلان « 4 » .
هامش
- والفت المصدر . وقال الكسائي : الفتح والضم لغتان بمعنى واحد . وقال ابن أبي إسحاق : ما رأته عيناك فهو سدّ بالضم ، وما لا ترى فهو سدّ بالفتح . القرطبي ، الجامع 11 / 59 . قال أبو حيان : بالضم ما كان خلقة وما كان من عمل الناس فهو سدّ بالفتح . تحفة الأريب ص 157 . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ، وحفص عن عاصم بفتح السين . وقرأنا نافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم ، وحمزة والكسائي بضمها . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 189 . ( 1 ) قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو وابن عامر ، ؛ وعاصم :« خَرْجاً »بغير ألف . وقرأ حمزة والكسائي ، « خراجا » بألف . وهل بينهما فرق ؟ فيه قولان : أحدهما : أنهما لغتان بمعنى واحد ، قاله أبو عبيدة والليث . والثاني : أن الخرج ما تبرعت به . والخراج : ما لزمك أداؤه ، قاله أبو عمرو بن العلاء . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 191 . وقال الأزهري : الخراج يقع على الغريبة ، ويقع على مال الفيء ، ويقع على الجزية ، وعلى الغلة . والخراج اسم لما يخرج من الفرائض من الأموال . والخرج : المصدر ، القرطبي ، الجامع 11 / 59 . وقال ابن عباس« خَرْجاً » :بمعنى جعلا ، بغير ألف بلغة حمير ، وخراجا بلغة قريش . اللغات في القرآن « المؤمنون » ص 36 . في « ز » :« خَرْجاً » :أجرا أو جعلا وقري خراجا . وقيل الخراج ما خرج من المال والخراج ما خرج من الأرض . ( 2 ) قال اليزيدي : سده الحائط . غريب القرآن ص 234 . وقال الزجاج : والردم في اللغة أكبر من السد ، لأن الردم ما جعل بعضه على بعض ، يقال ثوب مردّم إذا كان قد رقّع رقعة فوق رقعة . ابن الجوزي زاد المسير 5 / 192 . ( 3 ) أصل الكلمة الاجتماع ومنه زبرة الأسد لما اجتمع من الشعر على كاهله . وزبرت الكتاب أي كتبه وجمعت حروفه . القرطبي ، الجامع 11 / 61 . ( 4 ) قال ابن عباس : الصدفين بالفتح بلغة تميم . اللغات في القرآن ص 34 . قال الأزهري . يقال لجانبي الجبل صدفان إذا تحاذيا لتصادفهما أي لتلاقيهما . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 192 ، 193 . في « ز » :« الصَّدَفَيْنِ » :الجبلين .
تفسير غريب القرآن — صفحة 236 | سمير طه المجذوب / ابن الملقن