78 -
أَنْ يَنْقَضَّ :
أي ينكسر ويسقط .
80 -
وَراءَهُمْ مَلِكٌ :
أي أمامهم ، وهو من أسماء الأضداد « 1 » .
82 -
وَأَقْرَبَ رُحْماً :
أي رحمة يرحمهما اللّه به إذا كان ولدا صالحا « 2 » .
86 -
فَأَتْبَعَ سَبَباً :
بالتشديد : أي اقتفى وبالقطع : أي لحق « 3 » .
86 -
سَبَباً :
أي طريقا أو قطرا من الأقطار « 4 » .
87 -
فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ :
أي حارة قد حمئت وحميت ؛ أي ذات حمئة وهي الطين الأسود « 5 » .
94 -
السَّدَّيْنِ :
أي الجبلين بين أرمينية وأذربيجان « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« وَراءَهُمْ » :أمامهم والباقي ساقط .
( 2 ) وأوصل للرّحم وأبرّ للوالدين . ومعنى الرّحم والرّحم في اللغة : العطف والرحمة ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 180 . في « ز » :« رُحْماً »رحمة والباقي ساقط .
( 3 ) قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي :« فَأَتْبَعَ سَبَباً »مقطوعة الألف . وقرأ أهل المدينة وأبو عمرو : « فاتبع سببا » بوصلها ؛ أي اتبع من الأسباب التي أوتيها . قال الأخفش :
تبعته وأتبعته بمعنى ؛ مثل ردفته وأردفته . القرطبي ، الجامع 11 / 48 . قال ابن الأنباري : من قرأ « فاتبع سببا » فمعناه : قفا الأثر . ومن قرأ« فَأَتْبَعَ سَبَباً »فمعناه لحق .
ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 180 قال القرطبي : والحق في هذا أن تبع واتّبع لغات بمعنى واحد ، وهي بمعنى السّير ، فقد يجوز أن يكون معه لحاق وألّا يكون . الجامع 11 / 49 . في « ز » « فاتبع » بالتشديد : اقتفى وبالقطع لحق والباقي ساقط .
( 4 ) وأصل السبب الحبل فاستعير لكل ما يتوصل به إلى شيء . القرطبي ، الجامع 11 / 48 .
( 5 ) قرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي : « حامية » أي حارّة . الباقون :« حَمِئَةٍ »أي كثيرة الحمأة وهي الطينة السوداء . ويجوز أن تكون « حامية » من الحمأة فخفّفت الهمزة وقلبت ياء . وقد يجمع بين القراءتين فيقال : كانت حارّة وذات حمأة . القرطبي ، الجامع 11 / 49 .
( 6 ) السّدّ بفتح السين : الحاجز بين الشيئين ، والسّدّ بضمها الغشاوة في العين ، قاله أبو عمرو ابن العلاء . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 190 وقال الخليل وسيبويه : الضم هو الاسم -