17 - سورة الإسراء
2 -
الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى :
هو مسجد بيت المقدس ، وهو أبعد مسجد في الأرض يقصد بشد الرحال إليه « 1 » .
5 -
وَقَضَيْنا :
أي أعلمنا « 2 » .
6 -
فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ :
أي طافوا فيها مستقصين في الطلب « 3 » .
7 -
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ :
أي جعلنا لمن بقي منكم الدولة عليهم .
7 -
أَكْثَرَ نَفِيراً :
أي أعوانا وأنصارا ، جمع ناصر ، ونغير جمع نافر كحجيج وحاج « 4 » .
8 -
لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ :
ليقبحوا وجوهكم بعقوبة المرة الثانية « 5 » .
هامش
( 1 ) قيل له : الأقصى لبعد المسافة بين المسجدين . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 5 .
( 2 ) قال : حكمنا ؛ وأصل القضاء الإحكام للشيء والفراغ منه . القرطبي ، الجامع 10 / 214 . وقيل أعلمناهم ؛ لأنه لما خبّرهم أنهم سيفسدون في الأرض ، حتّم بوقوع الخبر . ابن قتيبة تأويل مشكل القرآن ص 441 .
( 3 ) قال ابن عباس : تخللوا الأزقة بلغة هذيل . اللغات في القرآن ص 32 . وذكر السيوطي :
أنها بلغة جذام أيضا . الإتقان 1 / 177 .
( 4 ) قال أبو حيان :« نَفِيراً » :نفرا . والنفير أيضا القوم يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربوهم والنفر الجماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة . تحفة الأريب . ص 294 ، 295 .
وفي « ز » : أي أعوانا وأنصارا جمع نافر لحجيج جمع حاج .
( 5 ) أي بالسّبي والقتل فيظهر أثر الحزن في وجوهكم . القرطبي ، الجامع 10 / 223 . وفي « ز » : أي للأعداء يفعلون ذلك . وقيل هو عبارة عن القتل وذلك يقبح الوجوه .