29 -
مَيْسُوراً :
أي ميسرا .
30 -
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ :
هو نهاية الإمساك .
30 -
وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ :
هو نهاية البذل « 1 » .
30 -
مَلُوماً مَحْسُوراً :
أي مقطوعا عن الخروج إلى جماعة « 2 » .
32 -
خَشْيَةَ إِمْلاقٍ :
أي فقر « 3 » .
34 -
لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً :
أي ولاية القتل .
36 -
بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ :
أي الميزان أو القبان أو العدل « 4 » .
37 -
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ :
أي ولا تتبع « 5 » .
هامش
( 1 ) لا تمسك يدك عن البذل كل الإمساك حتى كأنها مقبوضة إلى عنقك ، ولا تبسطها كل البسط في الإعطاء والنفقة . ابن الجوزي ، زاد المسيرة / 30 وهذا كله خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم والمراد أمته ، لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يجوع حتى يشد الحجر إلى بطنه من الجوع ولم يكن يدخر شيئا لغد . وكان كثير من الصحابة ينفقون في سبيل اللّه جميع أموالهم فلم يعنفهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم ينكر عليهم لصحة يقينهم . وإنما نهى اللّه سبحانه وتعالى عن الإفراط في الإنفاق ، وإخراج ما حوته يده من المال من خيف عليه الحسرة على ما خرج من يده . القرطبي ، الجامع 10 / 250 .
( 2 ) في « ز » : الجماعة . قال ابن عباس : المحسور المنقطع بلغة جرهم . اللغات في القرآن 32 . وقال الزجاج : المحسور الذي بلغ الغاية في التعب والإعياء . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 30 .
( 3 ) قال ابن عباس : جوع بلغة لخم . اللغات في القرآن ص 24 .
( 4 ) أخرج الفريابي عن مجاهد قال : القسطاس العدل بالرومية . وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال القسطاس بلغة الروم الميزان . السيوطي ، الإتقان 1 / 182 .
( 5 ) قال ابن قتيبة : أي لا تتبعه الحدس والظّنون ثم تقول : رأيت ولم تر ، وسمعت ولم تسمع ، وعلمت ولم تعلم . وهو مأخوذ من القفاء كأنك تقفو الأمور ، أي تكون في أقفائها -