17 -
مُتْرَفِيها :
أي منعميها « 1 » .
21 -
مَحْظُوراً :
أي ممنوعا .
24 -
وَلا تَنْهَرْهُما :
أي لا تزجرهما بإصلاح وإغلاظ .
24 -
قَوْلًا كَرِيماً :
أي حسنا « 2 » .
25 -
وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ :
هو كناية عن التواضع والعطف والمراعاة « 3 » .
26 -
لِلْأَوَّابِينَ :
الراجعين إلى اللّه بالتوبة « 4 » .
27 -
وَلا تُبَذِّرْ :
أي تسرف « 5 » .
28 -
إِخْوانَ الشَّياطِينِ :
أي الملازمين لأفعالهم .
هامش
- عاصم ، وهي قراءة أبي العالية والنخعي والجحدري ، قال ابن قتيبة : المعنى جعلناهم أمراء . وقرأ أبو المتوكل ، وأبو الجوزاء ، وابن يعمر : « أمرنا » بفتح الهمزة ، مكسورة الميم مخفّفة . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 18 ، 19 . في « ز » : وقري أمّرنا بالتشديد أي ولّينا وسلطنا من الإمارة . وجاءت الكلمة في الأصل بعد كلمة مترفيها وموضعها هنا على ترتيب المصحف .
( 1 ) المترفون فهم المتنعمون الذين قد أبطرتهم النعمة وسعة العيش ، والمفسرون يقولن هم الجبّارون والمسلّطون والملوك ، وإنما خص المترفين بالذكر لأنهم الرؤساء ، ومن عداهم تبع لهم . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 19 .
( 2 ) في « ز » : أي شريفا في نفسه . وقيل حسنا .
( 3 ) في « ز » :« وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ » :هو كناية عن التواضع وعن العطف والمراعاة .
( 4 ) الأواب : التائب مرّة بعد مرة ، وهو من آب يئوب إذا رجع . ابن قتيبة ، تفسير الغريب ص 253 . وقال ابن عباس رضي اللّه عنه : الأواب الحفيظ الذي إذا ذكر خطاياه استغفر منها . القرطبي ، الجامع 10 / 247 . وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن شرحبيل قال :
الأواب المسبح بلسان الحبشة . السيوطي ، الإتقان 1 / 180 . وفي « ز » : الرجاعين إلى اللّه بالتوبة .
( 5 ) المبذر : المسرف بلغة هذيل . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 .