93 -
أَنْكاثاً :
جمع نكث بكسر النون وهو ما ينقض من الغزل .
93 -
دَخَلًا :
أي فسادا داخلا « 1 » .
93 -
أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ :
أي تفعلون ذلك من أجل أن الطائفة تكون أكثر عددا ومالا من طائفة « 2 » .
97 -
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ :
أي يفنى ويفرغ « 3 » .
111 -
مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا :
أي عذبوا .
113 -
فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ :
أبلاهم اللّه بها .
والذوق عبارة عن النيل والإصابة . وقيل هو إظهار القليل ثم الاتباع بالكثير . وقيل لباس الجوع ؛ أي ملابس الجوع ؛ وهي المخالطة « 4 » .
هامش
- واحد ، والاسم النكث والنقض ، والجمع الأنكاث . فشبهت هذه الآية الذي يحلف ويعاهد ويبرم عهده ثم ينقضه بالمرأة تغزل غزلها وتفتله محكما ثم تحلّة . وقال مجاهد وقتادة : وذلك ضرب مثل ، لا على امرأة معيّنة . القرطبي ، الجامع 10 / 171 . في « ز » :« كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها » :امرأة حمقى من العرب . وقد وقعت بعد كلمت« يُسْتَعْتَبُونَ »وفي الأصل بعد كلمت« أَنْكاثاً »وموضعها هنا على ترتيب القرآن الكريم .
( 1 ) الدّخل : الدغل والخديعة والغش . القرطبي ، الجامع 10 / 171 . وقال أبو عبيدة : كل شيء وأمر لم يصح فهو دخل . مجاز القرآن 1 / 367 .
( 2 ) قال المفسرون : نزلت هذه الآية في العرب الذين كانت القبيلة منهم إذا حالفت أخرى ، ثم جاءت إحداها قبيلة كثيرة قوية فداخلتها ، غدرت الأولى ونقضت عهدها ورجعت إلى هذه الكبرى ؛ قاله مجاهد فقال اللّه تعالى : لا تنقضوا العهود من أجل أن طائفة أكثر من طائفة أخرى أو أكثر أموالا فتنقضون أيمانكم إذا رأيتم الكثرة والسعة في الدنيا لأعدائكم المشركين . والمقصود النهي عن العود إلى الكفر بسبب كثرة الكفار وكثرة أموالهم . القرطبي ، الجامع 10 / 171 . وقال الفراء : معناه لا تغدروا بقوم لقلّتهم وكثرتكم أو قلّتكم وكثرتهم ، وقد عزرتموهم بالأيمان فسكنوا إليها . معاني القرآن 2 / 113 .
( 3 ) في « ز » :« يَنْفَدُ » :يفنى والباقي ساقط .
( 4 ) سماه لباسا لأنه يظهر عليهم من الهزال وشحوبة اللون وسوء الحال ما هو كاللباس . -