السائل من القروح . وقيل ما يسيل من جلود الكفار « 1 » .
18 -
يَتَجَرَّعُهُ :
أي يبتلعه باستكراه « 2 » .
18 -
وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ :
أي يدخله حلقه بسهولة ؛ بل بشدة وصعوبة « 3 » .
18 -
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ :
أي غمراته .
18 -
مِنْ كُلِّ مَكانٍ :
أي جهاته الست « 4 » .
18 -
وَما هُوَ بِمَيِّتٍ :
أي حقيقة ليستريح « 5 » .
18 -
وَمِنْ وَرائِهِ :
أي أمامه « 6 » .
18 -
عَذابٌ غَلِيظٌ :
أي شديد أشد من الأول « 7 » .
هامش
( 1 ) قال ابن قتيبة : الصديد القيح والدم ؛ أي يسقى الصديد مكان الماء . كأنه قال : يجعل ماؤه صديدا . ويجوز أن يكون على التشبيه : أي يسقى ماء كأنه صديد . تفسير الغريب .
ص 231 .
( 2 ) أي يتحساه جرعا لا مرة واحدة لمرارته وحرارته . القرطبي ، الجامع 9 / 351 .
( 3 ) يقال : جرع الماء واجترعه وتجرعه بمعنى . وساغ الشراب في الحلق يسوغ سوغا إذا كان سلسا سهلا ، وأساغه اللّه إساغة . و« يَكادُ »صلة ؛ أي يسيغه بعد إبطاء . القرطبي ، الجامع 9 / 351 . في « ز » :« وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ » :يدخله حلقه بسهولة . والباقي ساقط .
( 4 ) قال ابن عباس : أي يأتيه أسباب الموت من كل جهة عن يمينه وشماله ، ومن فوقه وتحته ومن قدّامه وخلفه وقال إبراهيم التيمي : يأتيه من كل مكان من جسده حتى من أطراف شعره ؛ للآلام التي في كل مكان من جسده . القرطبي ، الجامع 9 / 352 . في « ز » زيادة وقيل من كل متصل » .
( 5 ) لقول تعالى :لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِهاوبذلك وردت السنة ؛ فأحوال الكفار أحوال من استولى عليه سكرات الموت دائما ، واللّه أعلم .
القرطبي ، الجامع 9 / 352 .
( 6 ) تقدم في الآية 17 .
( 7 ) أي شديد متواصل الآلام من غير فتور . القرطبي ، الجامع 9 / 352 .