14 - سورة إبراهيم عليه السّلام
4 -
يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا :
أي يودون الحياة القريبة المدة « 1 » .
6 -
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ :
أي في الأمم الماضية « 2 » .
8 -
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ :
أي أعلم « 3 » .
10 -
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ :
أي جعلوا أصابع أنفسهم في أفواههم يعضونها غيظا : وقيل وضعوا أيديهم على أفواه الرسل فسكّتوهم « 4 » . وقيل هو من كلام « 5 » العرب كلمت فلانا في حاجة فرد يده في فيه ؛ أي سكت فلم يجب . وقيل هو إشارة إلى أنّ هذا الكلام لم يدخل قلوبنا . وقيل هو الكلمة بأفواههم استهزاء .
10 -
إِلَيْهِ مُرِيبٍ :
أي موقع للتهمة « 6 » .
هامش
( 1 ) أي يؤثرونها . قال ابن عباس : يأخذون ما تعجل لهم منها تهاونا بأمر الآخرة . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 345 وحقيقة الاستحباب أن يتحرى الإنسان في الشيء أن يحبه . الأصفهاني ، المفردات ص 105 . في « ز » : أي يريدون . . . الخ .
( 2 ) قال اليزيدي : أيامه : نعمه . غريب القرآن ص 196 . أي بما أنعم اللّه عليهم من النجاة من فرعون ، ومن التيه إلى سائر النعم ، وقد تسمى النعم الأيام . وقال ابن زيد : الأيام التي انتقم اللّه من الأمم الخالية . القرطبي الجامع 9 / 341 ، 342 .
( 3 ) في « ز » :« تَأَذَّنَ » :أعلم .
( 4 ) في « ز » : وقيل هو إشارة إلى إسكات الرسل ، وقيل وضعوا أيديهم على أفواه الرسل فسكتوهم .
( 5 ) في « ز » : قول .
( 6 ) أي موجب للرّيبة ؛ يقال أربته إذ فعلت أمرا أوجب ريبة وشكا ؛ أي نظنّ أنكم تطلبون الملك والدنيا . القرطبي ، الجامع 9 / 346 . في « ز » :« مُرِيبٍ » :موقع للتهمة .