44 - مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ : أي رافعيها . يقال أقنع رأسه إذا نصبه ولا يلتفت يمينا ولا شمالا وجعل طرفه موازنا لما بين يديه « 1 » . 44 - لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ : أي لا تغمض أعينهم قط « 2 » . 44 - وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ : قلوبهم هواء خالية لا تعقل شيئا « 3 » . 50 - مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ : أي مع الشياطين في القيود والسلاسل واحدها صفد « 4 » . 51 - سَرابِيلُهُمْ : أي ثيابهم « 5 » . 51 - مِنْ قَطِرانٍ : هو القطران المعروف يدهن به الكافر ويشعل فيه النار . وقيل القطران النحاس المذاب « 6 » .
هامش
( 1 ) ويقال أقنع إذا رفع رأسه وأقنع إذا طأطأ رأسه ذلة وخضوعا . والآية محتملة الوجهين القرطبي ، الجامع 9 / 377 . وقال ابن عباس :« مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ »يعني ناكسي رؤوسهم بلغة قريش . اللغات في القرآن ص 31 . في « ز » :« مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ » :أي رافعيها .
والباقي ساقط . .
( 2 ) في « ز » :« لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ » :أي لا تغمض عينهم .
( 3 ) والمعنى أن قلوبهم خلت عن العقول لما رأوا من الهول . والعرب تسمي كل أجوف :
هواء . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 371 .
( 4 ) صفده يصفده : أوثقه وشدّ قيده في الحديد . ابن منظور ، اللسان « صفد » . في « ز » أي مع الشياطين في القيود أو الأغلال أو السلاسل ، واحدها صفد .
( 5 ) قال الزجاج : السربال كل ما لبس . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 377 . وفي « ز » :« سَرابِيلُهُمْ » :قمصهم جمع سربال .
( 6 ) في « ز » :« مِنْ قَطِرانٍ » :هو ما يدهن به الإبل الجربى ، وقرئ من قطر آن : أي نحاس يذاب وإن انتهى حره .
قرأ عيسى بن عمر :« قَطِرانٍ »بفتح القاف وتسكين الطاء . وفيه قراءة ثالثة : كسر القاف وجزم الطاء ؛ وقراءة رابعة : « من قطر آن » رويت عن ابن عباس وأبي هريرة وعكرمة وسعيد بن جبير ويعقوب ؛ والقطر النحاس والصّفر المذاب . القرطبي ، الجامع 9 / 385 .