11 -
فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ :
أي حجة ظاهرة « 1 » .
16 -
وَاسْتَفْتَحُوا :
أي سأل الرسل ربهم أن يحكم بينهم وبين قومهم فاستجاب لهم « 2 » .
16 -
وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ :
أي بئس كل متكبر حائد عن الحق . وقيل شامخ بأنفه أي معارض بخلاف « 3 » .
17 -
مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ :
أي قدامهم ؛ وهذا من أسماء الأضداد
وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ
« 4 » : أي قدامهم « 5 » .
17 -
مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ :
أي لونه لون الماء وطعمه طعم القيح
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » : أي سأل الكفار العذاب . وقيل سأل الأنبياء النصر . وقيل الحكم بينهم وبين أعدائهم .
( 3 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 4 ) الكهف 18 / 80 .
( 5 )« مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ » :أي من وراء ذلك الكافر جهنم ؛ أي من بعد هلاكه . ووراء بمعنى بعد ؛ وكذلك قوله تعالى :وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ :أي من بعده ، وقوله تعالى :وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ :أي سواه ؛ قاله الفراء . وقال أبو عبيد : بما بعده . وقيل :مِنْ وَرائِهِ :أي من أمامه ؛ وفي التنزيل :كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ :أي أمامهم ؛ وإلى هذا ذهب أبو عبيدة وأبو عليّ قطرب وغيرهما . وقال الأخفش : هو كما يقال هذا الأمر من ورائك ؛ أي سوف يأتيك ، وأنا من وراء فلان أي في طلبه وسأصل إليه . وقال النحاس :
في قوله :مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ :أي من أمامه ، وليس من الأضداد ولكنه من توارى ؛ أي استتر . وقال الأزهري : إنّ وراء تكون بمعنى خلف وأمام فهو من الأضداد ، وقاله أبو عبيدة أيضا ، واشتقاقهما مما توارى واستتر ، فجهنم توارى ولا تظهر ، فصارت من وراء لأنها لا ترى ؛ حكاه ابن الأنباري وهو حسن . القرطبي ، الجامع 9 / 350 . وسئل ثعلب :
لم قيل : الوراء للأمام ؟ فقال : الوراء ؛ اسم لما توارى عن عينك ، سواء أكان أمامك أو خلفك . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 352 . في « ز » : أي أمامه . والباقي ساقط .