أو بظن ؛ وهو كقوله بادي الرأي ، أو بباطل زائل يقال ظهر عني « 1 » الغيب أي زال .
42 -
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها :
أي من أطراف بلادهم بالتخريب والسبي والقتل . وقيل ننقص الكفر . وقيل هو موت العلماء . وقيل نفتح بلاد المسلمين فننقص الظفر . والأطراف : الأشراف « 2 » .
42 -
لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ :
أي لا « 3 » ناقص ولا راد والتعقيب « 4 » هو إعقاب الشيء « 5 » بما يبطله « 6 » .
43 -
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً :
أي هو مالك مكر العباد فلا يضر الماكرون أحدا بإذنه سبحانه « 7 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : مني والتصويب من « ز » .
( 2 ) في « ز » :« نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها » :أي من أطراف بلادهم بالتخريب والسبي والقتل . وقيل ننقض أي نفتح بلادهم للمسلمين وننقص الكفر وقيل : هو موت العلماء . والأطراف :
الأشراف .
( 3 ) « لا » ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 4 ) « هو » ساقطة في « ز » .
( 5 ) في الأصل شيء والتصويب من « ز » .
( 6 ) أي ليس يتعقب حكمه أحد ينقص ولا تغيير . القرطبي ، الجامع 9 / 334 .
( 7 ) وقيل : فللّه خير المكر ؛ أي يجازيهم به . القرطبي ، الجامع 9 / 335 . ولفظة « سبحانه » ساقطة في « ز » .