تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
19 -
فِي يَوْمٍ عاصِفٍ :
أي ريح عاصف . 22 -
وَبَرَزُوا :
أي يخرجون ويظهرون « 1 » . 22 -
مُغْنُونَ :
أي دافعون عنا العذاب ، نافعون لنا . وقيل متحملون بعض العذاب عنا « 2 » . 22 -
ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ :
أي مخلّص « 3 » . 23 -
بِمُصْرِخِكُمْ :
أي بمغيثكم « 4 » . 25 -
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ :
هي النخلة « 5 » . 25 -
وَفَرْعُها فِي السَّماءِ :
أي أغصانها في الهواء . 26 -
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ :
تعطي ثمرها كل ستة أشهر . وقيل كل سنة . وقيل كل غدوة وعشية « 6 » .
هامش
( 1 ) أي برزوا من قبورهم ، يعني يوم القيامة . والبروز الظهور . والبراز المكان الواسع لظهوره ؛ ومنه امرأة برزة أي تظهر للناس ؛ فمعنى« بَرَزُوا »ظهروا من قبورهم . وجاء بلفظ الماضي ومعناه الاستقبال . القرطبي ، الجامع 9 / 355 . ( 2 ) في « ز » :« مُغْنُونَ » :كدافعون عنا . . . الخ . ( 3 ) أي من مهرب وملجأ . والمعنى ما لنا وجه نتباعد به عن النار . القرطبي ، الجامع 9 / 355 . في « ز » :« مَحِيصٍ » :مخلص . والباقي ساقط . ( 4 ) في « ز » :« بِمُصْرِخِكُمْ » :بمغنيكم . ( 5 ) وقعت هذه الكلمة من الأصل و « ز » : بعد كلمةتُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍوموضعها هنا على ترتيب المصحف وجاءت في النسختين بعبارة « الشجرة الطيبة » والصواب ما أثبتناه . ( 6 ) فيجوز أن يكون المعنى : أصل الكلمة في قلب المؤمن - وهو الإيمان - شبّهه بالنخلة في المنبت ، وشبّه ارتفاع عمله في السماء بارتفاع فروع النحلة ، وثواب اللّه له بالثمر . القرطبي ، الجامع 9 / 359 ، في « ز » : أي يعطي تمرتها كل ستة أشهر . وقيل كل سنة . وقيل غدوة وعشية .