14 -
شَدِيدُ الْمِحالِ :
أي العقاب . وقيل قوي الكيد « 1 » .
15 -
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ :
أي هو المستحق لها « 2 » .
15 -
إِلَّا كَباسِطِ :
كماد .
18 -
زَبَداً رابِياً :
أي عاليا « 3 » .
18 -
فَيَذْهَبُ جُفاءً :
أي غثاء أي هلكا مرميا إلى جانب « 4 » .
32 -
أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا :
أي أفلم يعلم . وقيل أفلم ينقطع طمعهم « 5 » .
32 -
الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ :
أي داهية أو عقوبة أو سرية من سراياه صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » .
34 -
أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ :
أي من قول سلفكم على الجهالة ،
هامش
( 1 ) والمحل في اللغة الشدة . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 316 .
( 2 ) أي للّه دعوة الصدق . قال ابن عباس وقتادة وغيرهما .
( 3 ) ربا الشيء يربو : زاد ونما . ابن منظور ، اللسان « ربا » .
( 4 ) قال أبو حيان : مضمحلا متلاشيا لا منفعة فيه ولا بقاء له . البحر المحيط 5 / 382 ، وقال أبو عبيدة : قال أبو عمرو بن العلاء : يقال قد أجفأت القدر ، وذلك إذا غلت فأنضب زبدها أو سكنت فلا يبقى منه شيء . مجاز القرآن 1 / 329 . وقال ابن فارس الحفاة ما نفاه السيل ، ومنه اشتقاق الجفاء . وقال ابن الأنباري :« جُفاءً »أي باليا متفرقا .
ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 322 . في « ز » :« جُفاءً » :مرميا إلى جانب .
( 5 ) قال ابن قتيبة : يقال : هي لغة للنخع . تفسير الغريب ص 227 . و« يَيْأَسِ »بمعنى يعلم ، وإنما وقع اليأس في مكان العلم لأن في علمك الشيء وتيقنك به يأسك من غيره ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 331 وقال السيوطي :« أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا » :أفلم يعلموا بلغة هوازن . الإتقان 1 / 176 .
( 6 ) ومعنى القارعة في اللغة النازلة الشديدة تنزل بأمر عظيم ولذلك قيل ليوم القيامة قارعة .
يقال : قرعه أمر كذا إذا أتاه فجأة . ابن منظور ، اللسان « قرع » . في « ز » :« قارِعَةٌ » :ذاهبة أو رافعة أو عقوبة أو سرية من سراياه عليه الصلاة والسّلام .