5 -
بِماءٍ واحِدٍ :
هو ماء السماء فإنه أصل لجميع المياه « 1 » .
7 -
مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ :
أي العقوبات « 2 » .
9 -
وَما تَغِيضُ :
أي تنقص « 3 » .
11 -
وَسارِبٌ بِالنَّهارِ :
أي ذاهب أو خارج أو منتشر أو ظاهر أو مستتر « 4 » .
12 -
لَهُ مُعَقِّباتٌ :
يعني للّه ملائكة تتعاقب بالليل تحفظ الإنسان وملائكة تتعاقب بالنهار . وقوله : معقبات : أي تأتي ملائكة بعد صعود ملائكة فتلقاهم الحفظة على العباد .
12 -
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ :
أي بأمر اللّه ومن بمعنى الباء « 5 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) قال الزجاج : المعنى قد تقدم من العذاب ما هو مثلة وما فيه نكال ، لو أنهم اتعظوا .
وقال ابن الأنباري : المثلة : العقوبة التي تبقي في المعاقب شيئا بتغيير بعض خلقه ، من قولهم : مثّل فلان بفلان إذا شان خلقه بقطع أنفه أو أذنه أو سمل عينه ونحو ذلك . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 305 ، 306 .
( 3 ) أي تفسده الأرحام ، فتجعله كالماء الذي تبتلعه الأرض . الأصفهاني ، المفردات ص 368 . وروى العوفي عن ابن عباس : ما تغيض بالسقط الناقص ، وما تزداد بالولد التام .
ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 308 . وقد تقدم معنى الغيض في هود 11 / 45 .
( 4 ) السارب : الظاهر المتصرف في حوائجه . يقال : سربت الإبل تسرب إذا مضت في الأرض ظاهرة . واحتج له ابن جرير بقوله : خفيت الشيء إذا أظهرته ومنه« أَكادُ أُخْفِيها »[ طه 20 / 15 ] أي أظهرها . وقيل : هو المستتر ؛ يقال انسرب الوحش : إذا دخل في كناسه .
وهذا قول الأخفش وذكره قطرب أيضا ؛ وإنما قيل للمتواري سارب لأنه صار في السرب مستخفيا . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 309 ، 310 .
( 5 ) في الأصل : « في » والصواب ما أثبتناه . واختلف في هذا الحفظ ، فقيل يحتمل أن يكون توكيل الملائكة بهم لحفظهم من الوحوش والهوام والأشياء المضرّة ، لطفا منه به ، فإذا جاء القدر خلّوا بينه وبينه ؛ قاله ابن عباس وعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما .
القرطبي ، الجامع 9 / 291 . وفي « ز » :« مِنْ أَمْرِ اللَّهِ » :أي بأمر اللّه .