13 - سورة الرعد
2 -
المر :
أي أنا اللّه أعلم وأرى « 1 » .
4 -
مَدَّ الْأَرْضَ :
أي بسطها .
4 -
فِيها رَواسِيَ :
يعني الجبال الثوابت لوزنها أن تميد « 2 » .
5 -
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ :
أي قطعة طيبة تصلح للزرع وقطعة سبخة « 3 » مجاورة لها « 4 » .
5 -
صِنْوانٌ :
هي النخلات التي أصلها واحد وكل شجر صنوان لصاحبتها إذا كان أصلها واحد « 5 » .
هامش
( 1 ) قد تقدم الكلام عن حروف أوائل السور في البقرة 2 / 2 .
( 2 ) واحدها راسية لأن الأرض ترسو بها ، أي تثبت ؛ والإرساء الثبوت . القرطبي ، الجامع 9 / 280 . في « ز » :« رَواسِيَ » :جبالا ثوابت .
( 3 ) أرض سبخة : أي ذات ملح ونزّ . الرازي ، المختار « سبخ » .
( 4 ) أي قرى متدانيات ، ترابها واحد ، وماؤها واحد ، وفيها زروع وجنات ، ثم تتفاوت في الثمار والتّمر ؛ فيكون البعض حلوا ، والبعض حامضا ؛ والغصن الواحد من الشجرة قد يختلف الثمر فيه من الصغر والكبر واللون والطعم ، وإن انبسط الشمس والقمر على الجميع على نسق واحد ؛ وفي هذا أدل دليل على وحدانيته وعظم صمديته ، والإرشاد لمن ضلّ عن معرفته ، فإنه نبّه سبحانه بقوله :يُسْقى بِماءٍ واحِدٍعلى أن ذلك كله ليس إلا بمشيئته وإرادته ، وأنه مقدور بقدرته ؛ وهذا أدل دليل على بطلان القول بالطبع ؛ إذ لو كان ذلك بالماء والتراب والفاعل له الطبيعة لما وقع الاختلاف . القرطبي ، الجامع 9 / 281 . في « ز » :« مُتَجاوِراتٌ » :متلاصقات .
( 5 ) قال الفراء : لغة أهل الحجاز :« صِنْوانٌ »بكسر الصاد ، وتميم وقيس يضمون الصاد . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 303 . في « ز » : وكل شجرة صنو لصاحبتها بدل صنوان .