80 -
ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ
: أي من حاجة « 1 » .
81 -
لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً
: أي أطيق ردكم بالقتال « 2 » .
81 -
إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
: أي عشيرة قومه مانعة ، مؤمنين يساعدوني على قتالكم « 3 » .
83 -
حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
: أي حجارة صلبة أو مرسلة أو طين مطبوخ أي مشوي بالنار « 4 » .
83 -
مَنْضُودٍ
: أي متراكب بعضه على بعض أو متتابع .
84 -
مُسَوَّمَةً
: أي معلمة بالكتابة عليها ، مكتوب على كل حجر اسم صاحبها والمدائن المذكورة مدائن لوط بالشام معروفة « 5 » .
84 -
وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
: أي بمكان بعيد « 6 » .
87 -
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ
: أي ما أبقى اللّه لكم من الحلال .
هامش
( 1 ) وقعت في الأصل بعد كلمة « أطهر » وموضعها هنا على ترتيب المصحف .
( 2 ) أي : تمنى لو وجد عونا على ردهم ؛ فقال على جهة التفجع والاستكانة :لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةًأي أنصارا وأعوانا . القرطبي ، الجامع 9 / 78 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) في « ز » :« رُكْنٍ شَدِيدٍ »: مجاز عن عشيرة تلحق بهم . وقعت في الأصل قبل كلمة « قوة » وموضعها هنا في المصحف .
( 4 ) وقالت طائفة ، منهم ابن عباس وسعيد بن جبير وابن إسحاق : إن سجيلا لفظه غير عربية عرّبت ، أصلها سنج وجيل . ويقال : سنك وكيل ، بالكاف موضع الجيم ، وهما بالفارسية حجر وطين عربتهما العرب فجعلتهما اسما واحدا . وقيل هو من لغة العرب . القرطبي ، الجامع 9 / 82 . في « ز » :« مِنْ سِجِّيلٍ »: حجارة صلبة ، وأو مرسلة أو طين مطبوخ .
( 5 ) في « ز » :« مُسَوَّمَةً »: أي معلمة بالكتابة عليها .
( 6 ) يعني قوم لوط ؛ أي لم تكن تخطئهم . وقال مجاهد : يرهب قريشا ، المعنى : ما الحجارة من ظالمي قومك يا محمد ببعيد . وقال قتادة وعكرمة : يعني ظالمي هذه الأمة ؛ واللّه ما أجار اللّه منها ظالما بعد . القرطبي ، الجامع 9 / 83 .