32 -
تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ
: أي تحتقر .
42 -
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها
: أي نوح إذا قال : بسم اللّه سارت السفينة وإذا أراد أن تسكن قال : بسم اللّه ، فهو قوله :
وَمُرْساها
: من الإرساء وهو الإثبات « 1 » .
43 -
فِي مَعْزِلٍ
: أي في معتزل في مكان شاهق خوفا من الطوفان فلم ينفعه « 2 » .
45 -
يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ
: أي انشفي « 3 » .
45 -
وَيا سَماءُ أَقْلِعِي
: أي أمسكي واحبسي الماء « 4 » .
45 -
وَغِيضَ الْماءُ
: أي نقص وقيل غوّر « 5 » .
45 -
وَقُضِيَ
: أتم من النجاة والهلاك « 6 » .
45 -
وَاسْتَوَتْ
: أي استقرت .
هامش
( 1 ) قال الزجاج : قوله :« بِسْمِ اللَّهِ »أي : باللّه ، والمعنى : أنه أمرهم أن يسمّوا في وقت جريها ووقت استقرارها . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 109 . في « ز » :« مُرْساها »من الآرسي وهو الإثبات والباقي ساقط .
( 2 )« وَكانَ فِي مَعْزِلٍ »أي من دين أبيه . وقيل : عن السفينة . القرطبي ، الجامع 9 / 38 . في « ز » : « معزل » : أي في معتزل والباقي ساقط .
( 3 ) ابلعي : ماءك الذي عليك ، وهو ما نبع من الأرض ونزل من السماء ، وذلك بعد أن غرق ما على وجه الأرض . ابن الجوزي زاد المسير 4 / 111 .
( 4 ) قال ابن الأنباري : لما تقدم ذكر الماء ، علم أن المعنى : أقلعي عن إنزال الماء . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 111 . قال ابن عباس :« وَيا سَماءُ أَقْلِعِي »: يعني احبسي وافقت لغة الحبشة . اللغات في القرآن ص 29 .
( 5 ) وقال الزجاج : يقال غاض الماء يغيض ، إذا غاب في الأرض . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 111 . قال ابن عباس :« غِيضَ الْماءُ »: يعني نقص وافقت لغة الحبشة .
اللغات في القرآن ص 29 .
( 6 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .