تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
71 -
وَأَوْجَسَ
: أي أضمر « 1 » . 72 -
فَضَحِكَتْ
: أي تبسمت . وقيل « 2 » حاضت . 72 -
وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ
: ومن بعد إسحاق يعقوب « 3 » . 74 -
مَجِيدٌ
: أي كريم « 4 » . 75 -
عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ
: أي الخوف . 78 -
لُوطاً سِيءَ بِهِمْ
: أي حزن بهم « 5 » . 78 -
وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً
: أي ضاقت نفسه عن احتماله وهذا « 6 » مجاز عن قدر اليدين من ذرع الأشياء بالذراع . 78 -
يَوْمٌ عَصِيبٌ
: أي شديد « 7 » . 79 -
قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ
: أي يسرعون « 8 » . 79 -
بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ :
أي أحل بالنكاح . 79 -
رَجُلٌ رَشِيدٌ
: أي عارف ينهاكم « 9 » .
هامش
( 1 ) قال أبو حيان : أحس وأضمر في نفسه خوفا . تحفة الأريب ص 321 . ( 2 ) في « ز » : أو . ( 3 ) في « ز » :« وَمِنْ وَراءِ »: أي ومن بعد . ( 4 ) المجيد : هو الكريم المفضال . والمجد في كلام العرب الشرف الواسع . ابن منظور ، اللسان « مجد » . ( 5 ) قال ابن عباس :« سِيءَ بِهِمْ »: يعني كرههم بلغة غسان . اللغات في القرآن ص 29 . في « ز » : أي حزن بهم وقد ساءه أحزنه . ( 6 ) في « ز » : وهو . ( 7 ) بلغة جرهم . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 29 . ( 8 ) قال أبو حيان : يستحثون . وقيل يسرعون . أوقع الفعل بهم وهو لهم كما يقال : أولع بكذا . وقيل الإهراع : إسراع المذعور ، وقيل الإسراع برعدة . تحفة الأريب ص 309 . ( 9 ) وقيل« رَشِيدٌ »: أي ذو رشد . أو بمعنى راشد أو مرشد ، أي صالح أو مصلح . القرطبي ، الجامع 9 / 77 . الكلمة ساقطة في « ز » .