تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

11 - سورة هود عليه السّلام

6 -
يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ
: أي يخفون ما فيه من العداوة ويعرضون بقلوبهم عنك « 1 » . 6 -
لِيَسْتَخْفُوا
: أي يستتروا . 6 -
يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ
: أي يتغطون بها . 8 -
لِيَبْلُوَكُمْ
: أي ليختبركم « 2 » . 9 -
إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
: أي إلى حين معلوم يعني أيام « 3 » . 16 -
لا يُبْخَسُونَ
: أي لا ينقصون . 18 -
مِنَ الْأَحْزابِ
: أي من الفرق وأصناف الملل . 24 -
وَأَخْبَتُوا
: أي تابوا وخضعوا واطمأنوا إلى ذكر ربهم « 4 » . وقوله : 23 -
لا جَرَمَ
: أي لا بد ولا محالة « 5 » . وقيل : أي حقا . وقيل « لا » نفي و « جرم » أي كسب . 28 -
أَراذِلُنا
: أي أسافلنا دون رؤسائنا . وقيل : أخسّاؤنا « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ز » : أو تعرضوا بقلتهم عنك . ( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 3 ) وأصل الأمة الجماعة فعبر عن الحين والسنين بالأمة لأن الأمة تكون فيها . القرطبي ، الجامع 9 / 109 . في « ز » : أي إلى حين معلوم والباقي ساقط . ( 4 ) في « ز » : أي أنابوا أو خضعوا أو اطمأنوا إلى ذكر ربهم . ( 5 ) في الأصل و « ز » : ولا مخالفة والصواب ما أثبتناه . ( 6 ) قال النحاس : الأراذل هم الفقراء ، والذين لا حسب لهم والخسيسو الصناعات . قال -
تفسير غريب القرآن — صفحة 167 | سمير طه المجذوب / ابن الملقن