86 -
لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً
: أي لا تبتلينا ببلاء يشمتون به فينا ويعتقدون أنهم خير منا ويزدادون كفرا « 1 » .
89 -
رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ
: أي اذهب أثرها « 2 » .
93 -
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ
: أي نلقيك على نجوة من الأرض أي مرتفع .
93 -
بِبَدَنِكَ
: يعني « 3 » من غير روح . وقيل البدن الدرع « 4 » .
وقوله :
101 -
وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ
: أي الإثم أو العذاب .
هامش
( 1 ) أي لا تنصرهم علينا ، فيكون ذلك فتنة لنا عن الدين ، أو لا تمتحنّا بأن تعذّبنا على أيديهم . وقال مجاهد : المعنى لا تهلكنا بأيدي أعدائنا ، ولا تعذبنا بعذاب من عندك ، فيقول أعداؤنا لو كانوا على حق لم نسلّط عليهم ؛ فيفتنوا . وقال أبو مجلز وأبو الضّحى :
يعني لا تظهرهم علينا فيروا أنهم خير منا فيزدادوا طغيانا . القرطبي ، الجامع 8 / 370 .
الكلمة ساقطة في « ز » . ووقعت هذه الكلمة والتي قبلها على الترتيب بعد كلمة « ببدنك في الأصل وموضعها على ترتيب المصحف هنا .
( 2 ) أي عاقبهم على كفرهم بإهلاك أموالهم . قال الزجاج : طمس الشيء إذهابه عن صورته . القرطبي ، الجامع 8 / 374 .
( 3 ) في « ز » : أي .
( 4 ) في الأصل : الضرع والتصويب من « ز » .