27 -
قَتَرٌ
: أي غابر ومعه سواد « 1 » .
28 -
أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً
: جمع قطعة وبإسكان الطاء نقصا « 2 » .
29 -
فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ
: أي فرقنا وليس من الزوال « 3 » .
31 -
تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ
: بالباء الموحدة يعني تختبر وبالتاء من فوق أي تقرأ وتتّبع هو من التلاوة . ومعناه أي ظهور أثر عمله له « 4 » .
54 -
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ
: أي يستخبرونك .
55 -
وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ
: أي أخفوها أو أظهروها وهذا من الأضداد « 5 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : شرار والتصويب من « ز » .
( 2 )« قِطَعاً »: جمع قطعة وعلى هذا يكون « مظلما » حال من « الليل » أي أغشيت وجوههم قطعا من الليل في حال ظلمته . القرطبي ، الجامع 8 / 333 . وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو وحمزة « قطعا » مفتوحة الطاء ، وقرأ ابن كثير والكسائي ويعقوب « قطعا » بتسكين الطاء . ابن الجوزي زاد المسير 4 / 26 . وقال ابن قتيبة : من قرأها : « قطعا من الليل » أراد اسم ما قطع . الغريب ص 196 .
( 3 ) قال اليزيدي :« فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ »: من المزايلة ، زاله يزيله مثل مازه يميزه . غريب القرآن ص 170 . وقال ابن عباس : يعني فميّزنا بينهم بلغة حمير . اللغات في القرآن ص 28 .
( 4 ) قرأ حمزة والكسائي وخلف وزيد عن يعقوب « تتلوا » بالتاء . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 27 ، 28 قال ابن قتيبة : أي تقرأ في الصحف ما قدمت من أعملها . الغريب ص 196 . في « ز » : « تتلوا » : بالتاء من التلاوة ؛ أي تقرأ . وقيل تتبع . وبالباء نختبر ومعناه ظهور أثر عمله له .
( 5 ) يعني رؤساءهم ، أي أخفوا ندامتهم عن أتباعهم . الجامع ، القرطبي 8 / 352 . في « ز » :« وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ »أخفوها عن أتباعهم أو أظهروها من الأضداد .