62 -
إِذْ تُفِيضُونَ
: أي تشرعون « 1 » .
62 -
وَما يَعْزُبُ
: أي يغيب « 2 » أو يبعد .
67 -
وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
: أي يكذبون « 3 » .
72 -
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ
: بالقطع « 4 » أي اعزموا عليه .
72 -
وَشُرَكاءَكُمْ
: أي وادعوا « 5 » شركاءكم . وقوله :
72 -
عَلَيْكُمْ غُمَّةً
: أي ضيقا « 6 » .
72 -
ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ
: أي أفرغوا « 7 » إلى ما تريدون بي « 8 » .
79 -
لِتَلْفِتَنا
: أي لتصرفنا .
84 -
أَنْ يَفْتِنَهُمْ
: أي يردهم إلى الكفر « 9 » وقوله :
هامش
( 1 ) أي تأخذون فيه ، والهاء عائدة على العمل ؛ يقال أفاض فلان في الحديث والعمل إذا اندفع فيه . ابن عباس : « تفيضون فيه » : تفعلونه . الأخفش : تتكلمون . ابن زيد :
تخوضون . ابن كيسان : تنشرون القول . وقال الضحاك : الهاء عائدة على القرآن ؛ المعنى : إذ تشيعون في القرآن الكذب . القرطبي ، الجامع 8 / 356 .
( 2 ) بلغة كنانة . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 28 .
( 3 ) وقد تقدم في الأنعام 6 / 117 . ووقعت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة« شُرَكاءَكُمْ »وموضعها هنا على ترتيب المصحف .
( 4 ) أي بقطع الألف .
( 5 ) ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 6 ) وقال ابن عباس : يعني شبهة بلغة هذيل . اللغات في القرآن ص 28 .
( 7 ) في « ز » : انزعوا .
( 8 ) قال الفراء : معناه امضوا إليّ ، كما يقال قد قضى فلان ، يراد : قد مات ومضى معاني القران 1 / 474 . وقال ابن قتيبة : أي اعملوا بي ما تريدون . غريب القرآن ص 198 .
( 9 ) الكلمة ساقطة في « ز » .