10 - سورة يونس عليه السّلام
2 -
الر
: أي أنا اللّه أرى « 1 » .
3 -
قَدَمَ صِدْقٍ
: أي هو ما قدم من عمل والصدق الخير والإضافة للمدح كرجل « 2 » صدق . وقيل : « قدم صدق » محمد صلّى اللّه عليه وسلم « 3 » للشفاعة . وقيل : مقام صدق تقدمون عليه . وقيل : ما قدّمه اللّه لهم من سابقة الحسنى . وقيل : تقديمهم في الآخرة على غيرهم ؛ وفي الصحيح نحن الآخرون السابقون .
8 -
لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
: أي لا يخافون عقابنا . وقيل : اللقاء :
شهود المحشر « 4 » .
11 -
دَعْواهُمْ فِيها
: أي دعاؤهم .
17 -
وَلا أَدْراكُمْ
: أي أعلمكم « 5 » .
23 -
رِيحٌ عاصِفٌ
: أي شديد الهبوب .
27 -
وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ
: أي يغشى « 6 » .
هامش
( 1 ) قد تقدم الكلام عن حروف أوائل السور في البقرة 2 / 2 .
( 2 ) في الأصل : لرجل والتصويب من « ز » .
( 3 ) في « ز » : محمد عليه الصلاة والسّلام .
( 4 ) وقيل يرجون يطمعون . فالرجاء يكون بمعنى الخوف والطمع ؛ أي لا يخافون عقابا ولا يرجون ثوبا . وجعل لقاء العذاب والثواب لقاء للّه تفخيما لهما . القرطبي ، الجامع 8 / 312 .
( 5 ) في « ز » :« وَلا أَدْراكُمْ »: ولا أعلمكم .
( 6 ) رهقه الأمر : غشيه بقهر . الأصفهاني ، المفردات ص 204 . في « ز » : « تزهق وجوههم » : تغشى . وهو تصحيف .