52 -
تَرَبَّصُونَ
: أي تنتظرون .
52 -
الْحُسْنَيَيْنِ
: الخصلتين الجيدتين إما ننصر فلنا الأخرى ، أو نقتل فلنا الجنة « 1 » .
57 -
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً
: أي حصنا .
57 -
أَوْ مُدَّخَلًا
: أي سربا « 2 » .
57 -
وَهُمْ يَجْمَحُونَ
: أي يسرعون ويتمادون « 3 » .
58 -
وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ
: أي يعيبك .
60 -
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ
: أي الزكاة تصرف إلى ثمانية أصناف . الأول : الفقراء أي المحتاجين . والثاني : المساكين مشتق من الاسكانة وهي الخضوع والذل . والثالث : العاملون عليها هم جبات الزكاة . والرابع : المؤلفة قلوبهم هم الذين في إيمانهم ضعف يعطوا تثبيتا لقلوبهم ليقوى إيمانهم . والخامس : الرقاب تعتق من الزكاة . والسادس :
هم الغارمون الذين أصيب مالهم . والسابع : هم المجاهدون في سبيل اللّه . والثامن : ابن السبيل وهو الغريب المنقطع يعطى ما يكفيه في سفره « 4 » .
61 -
هُوَ أُذُنٌ
: أي صاحب أذن يصدق كل من يحدثه ويقبل كل
هامش
( 1 ) والحسنيين : الغنيمة والشهادة ؛ عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما . القرطبي ، الجامع 8 / 160 .
( 2 ) وقع في « ز » تلف من كلمة « تغشاها » من سورة الأعراف 7 / 190 وحتى هذه الكلمة وذلك في صفحات 16 ب ، 17 أ ، 17 ب .
( 3 ) وجمح الفرس إذا لم يرده اللجام . والمعنى : لو وجدوا شيئا من هذه الأشياء المذكورة لولّوا إليه مسرعين هربا من المسلمين . القرطبي ، الجامع 8 / 166 .
( 4 ) في « ز » : « الغارمين » : المديونين .