79 - إِلَّا جُهْدَهُمْ : أي طاقتهم . 86 - أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ : أي الغنى « 1 » . 87 - مَعَ الْخَوالِفِ : أي النساء والصبيان « 2 » أو الخساس من الناس . 90 - الْمُعَذِّرُونَ : أي أتوا « 3 » بصورة العذر . 92 - لِتَحْمِلَهُمْ : أي لتعطيهم المراكب . 97 - الْأَعْرابُ : هم أهل البادية ؛ قوم كانوا قريبا من المدينة اظهروا الإسلام خوفا من المسلمين وأسروا الكفر « 4 » . 97 - وَأَجْدَرُ : أي أحق ، وأقرب أن يجهلوا الشريعة لبعدهم عن مجالس العلم « 5 » . وقوله : 99 - صَلَواتِ الرَّسُولِ : أي دعاؤه لهم « 6 » . 101 - مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ : أي عتوا وثبتوا عليه . 103 - وَصَلِّ عَلَيْهِمْ : أي ادع لهم إنّ دعائك يسكن جوفهم « 7 » . 107 - مَسْجِداً ضِراراً : أي مضارة لأهل مسجد المدينة « 8 » .
هامش
( 1 ) قال أبو حيان :« الطَّوْلِ »: الفضل والسعة والامتنان . تحفة الأريب ص 210 .
( 2 ) في « ز » : المتخلفات .
( 3 ) في « ز » : الآتون .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) في « ز » :« وَأَجْدَرُ »: أي أحق والباقي ساقط .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » . وقد وقعت في الأصل بعد كلمة « وإرصادا » وموضعها هنا على ترتيب القرآن .
( 8 ) في « ز » :« ضِراراً »: مضارة لمسجد المدينة .