10 -
فِيكُمْ إِلًّا
: يعني قرابة « 1 » .
10 -
وَلا ذِمَّةً
: أي عهدا « 2 » .
16 -
وَلِيجَةً
: أي بطانة من الكافر يلتجئون إليها . في الباطن « 3 » .
19 -
سِقايَةَ الْحاجِّ
: هي زمزم « 4 » .
25 -
بِما رَحُبَتْ
: أي اتسعت .
28 -
وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً
: أي فقرا « 5 » .
29 -
يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ
: أي من طاعة . وقيل ممن هي عليه فلا يبعثه على يد رسوله « 6 » .
29 -
وَهُمْ صاغِرُونَ
: أي أذلاء .
هامش
( 1 ) بلغة قريش . ابن عباس اللغات في القرآن ص 27 . وقال اليزيدي : « الإلّ » العهد وقال بعضهم القرابة . غريب القرآن ص 161 .
( 2 ) قال اليزيدي : الذمّة : الأمان ومنه سمّي المعاهد ذميا لأنه أعطي الأمان . ومنه في الحديث « ويسعى بذمتهم أدناهم » غريب القرآن ص 161 .
( 3 ) قال اليزيدي : كلّ شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة والرجل يدخل في القوم ليس منهم فهو وليجة . غريب القرآن ص 162 . وقال ابن قتيبة : البطانة من غير المسلمين ، وأصله من الولوج . وهو أن يتخذ الرجل من المسلمين دخيلا من المشركين وخليطا وودّا . الغريب ص 183 . وقال ابن عباس : وليجة بطانة بلغة هذيل . اللغات في القرآن ص 27 .
( 4 ) قال أبو حيان : « السقاية » : مكيال يكال به ويشرب فيه . تحفة الأريب ص 179 . وبلغة حمير ، السقاية : الإناء . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 .
( 5 ) وقال ابن عباس : الفاقة بلغة هذيل . اللغات في القرآن ص 270 .
( 6 ) قال أبو عبيدة : كل من انطاع لقاهر بشيء أعطاه من غير طيب نفس به وقهر له من يد في يد فقد أعطاه عن يد . مجاز القرآن 1 / 256 .