107 -
وَإِرْصاداً
: أي إعدادا « 1 » .
109 -
شَفا جُرُفٍ هارٍ :
أي طرف واد انجرف أسفله بالماء أي انقطع « 2 » .
109 -
فَانْهارَ بِهِ
: أي ساقطة سراع مزلزل « 3 » .
112 -
السَّائِحُونَ
: أي الصائمون « 4 » وقيل « 5 » السائرون في الأرض للاعتبار .
114 -
لَأَوَّاهٌ
: أي خاشع أو داع أو متضرع « 6 » .
120 -
لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ
: أي عطش .
120 -
وَلا نَصَبٌ
: أي تعب .
120 -
وَلا مَخْمَصَةٌ : . .
. « 7 » .
هامش
( 1 ) قال أبو حيان :« إِرْصاداً »: ترقبا ، والإرشاد في الشر . وقيل : رصدت وأرصدت في الخير والشر . تحفة الأريب ص 135 .
( 2 ) والجرف : ما يتجرّف بالسيول من الأودية ، وهو جوانبه التي تنحفر بالماء ، وأصله من الجرف والاجتراف ؛ وهو اقتلاع الشيء من أصله . القرطبي ، الجامع 8 / 264 .
( 3 ) في « ز » : عبارة « ساقط سراع » فقط والباقي ساقط .
( 4 ) بلغة قريش ، ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 28 . في الأصل : الغانمون بدل الصائمون والتصويب من « ز » .
( 5 ) في « ز » : أو .
( 6 ) ورجل أوّاه كثير الحزن . وقيل : هو الدّعاء إلى الخير ، وقيل المتضرّع يقينا ، أي إيقانا بالإجابة ولزوما للطاعة ، هذا قول الزجّاج . وقيل : الكثير الثناء ، وقيل : الكثير البكاء .
ابن منظور ، اللسان « أوه » . وأخرج الشيخ ابن حبان من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : الأواه الموقن بلسان الحبشة . وأخرج ابن أبي حاتم مثله عن مجاهد وعكرمة .
وأخرج عن عمر بن شرحبيل قال : الرحيم بلسان الحبشة . وقال الواسطي : الأوّاه :
الدعّاء بالعبرية . السيوطي ، الإتقان 1 / 180 .
( 7 ) وقعت في الأصل هكذا دون شرح ، والكلمة ساقطة في « ز » . وقد تقدم معناها في المائدة 5 / 4 .