104 -
وَهُوَ اللَّطِيفُ
: أي الباري « 1 » .
104 -
الْخَبِيرُ
: أي ببواطن الأشياء وظواهرها « 2 » .
105 -
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ
: أي حجج ظاهرة .
106 -
دَرَسْتَ
: تلوت علمهم ودارست : ذاكرتهم ودرست : بتسكين التاء أخبار تقادمت وانمحت آثارها « 3 » .
108 -
وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً
: أي مراعيا لأعمالهم ومؤاخذا بها « 4 » .
هامش
( 1 ) أي الرفيق بعباده . وقال الجنيد : اللّطيف من نوّر قلبك بالهدى ، وربّى جسمك بالغذاء ، وجعل لك الولاية في البلوى ويحرسك وأنت في لظى ، ويدخلك جنة المأوى .
القرطبي ، الجامع 7 / 57 . في « ز » :« اللَّطِيفُ »: الباري العالم ببواطن الأشياء .
( 2 ) قال أبو العالية : المعنى لطيف باستخراج الأشياء خبير بمكانها . القرطبي ، الجامع 7 / 57 . في « ز » :« الْخَبِيرُ »: العالم بظواهرها .
( 3 ) قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو : « دارست » بالألف وسكون السين وفتح التاء ؛ ومعناها : ذاكرت أهل الكتاب . وقرأ عاصم ، وحمزة والكسائي :« دَرَسْتَ »بسكون السين وفتح التاء ، من غير ألف ، على معنى : قرأت كتب أهل الكتاب . قال المفسرون : معناها ، تعلمت من جبر ، ويسار . وقرأ ابن عامر ، ويعقوب : « درست » بفتح الراء والسين وسكون التاء من غير ألف . والمعنى : هذه الأخبار التي تتلوها علينا قديمة قدر درست . أي : قد مضت وامّحت . وجميع من ذكرنا فتح الدال في قراءته . وقد روي عن نافع أنه قال : « درست » برفع الدال وكسر الراء وتخفيف التاء ، وهي قراءة ابن يعمر ؛ ومعناها قرئت . وقرأ أبي بن كعب : « درست » بفتح الدال والسين وضم الراء وتسكين التاء . قال الزجاج : وهي بمعنى : « درست » أي امّحت ؛ إلا أن المضمومة الراء أشد مبالغة . وقرأ معاذ القارئ ، وأبو العالية ، ومورّق : « درّست » : برفع الدال ، وكسر الراء وتشديدها ساكنة السين . وقرأ ابن مسعود ، وطلحة بن مصرّف : « درس » بفتح الراء والسين بلا ألف ولا تاء وروى عصمة عن الأعمش : « دارس » بألف . ابن الجوزي زاد المسير 3 / 100 ، 101 .
ودارست : معناه قارأت بلغة اليهود . السيوطي ، الإتقان 1 / 181 . عبارة : « درست » :
تلوت عليهم . ودارست : ذاكرتهم » ساقطة في الأصل وهي من « ز » وفي الأصل :
دارست بدل من درست والتصويب من « ز » على ما يقضيه المعنى المذكور .
( 4 ) أي لا يمكنك حفظهم من عذاب اللّه . القرطبي ، الجامع 7 / 60 .