اللبث ، والمستقر في الأرض ثم في القبور وهما موضع الاستقرار والاستيداع « 1 » .
100 -
حَبًّا مُتَراكِباً
: أي حبات كثيرة مجتمعة بعضها فوق بعض والحب جمع حبة وتذكير النعت لظاهر اللفظ .
100 -
مِنْ طَلْعِها
: أي أول ثمرها .
100 -
قِنْوانٌ
: أي جمع قنو وهي الكباسة وهي أيضا عروق النخل « 2 » .
100 -
وَيَنْعِهِ
: أي نضحه .
101 -
وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ
: أي اختلقوا وافتروا « 3 » .
102 -
وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ
: أي زوجة .
104 -
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
: أي لا تحيط به « 4 » .
هامش
( 1 ) قال ابن مسعود : فلها مستقر في الرّحم ومستودع في الأرض التي تموت فيها . وقال الحسن : فمستقر في القبر . وأكثر أهل التفسير يقولون : المستقرّ ما كان في الرحم ، والمستودع ما كان في الصّلب ؛ رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس ، وقاله النّخعيّ .
وعن ابن عباس أيضا مستقر في الأرض ، ومستودع في الأصلاب . وقال القرطبي ، وفي التنزيلوَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ *والاستيداع إشارة إلى كونهم في القبر إلى أن يبعثوا للحساب . القرطبي ، الجامع 7 / 46 ، 47 .
( 2 ) وهو العذق بكسر العين وهي الكباسة ، وهي عنقود النخلة . القرطبي ، الجامع 9 / 48 .
قال الفراء : أهل الحجاز يقولون : منون . وقيس : قنوان . وتميم وضبّة : قنيان . وكلب تقول : قنيان . ابن منظور ، اللسان « قنو » . في الأصل : وهي الكنانة بدل الكباسة والصواب ما أثبتناه . وفي « ز » :« قِنْوانٌ »: جمع قنو ؛ وهي الكناسة .
( 3 ) في الأصل : اختلفوا وافترقوا والتصويب من « ز » .
( 4 ) قال الزجاج : أي لا يبلغ كنه حقيقته . وقال ابن عباس :« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ »، في الدنيا ، ويراه المؤمنون في الآخرة ؛ لإخبار اللّه بها في قوله :وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ. القرطبي ، الجامع 7 / 54 .