83 -
وَلَمْ يَلْبِسُوا
: أي ولم يخلطوا « 1 » .
90 -
وَكَّلْنا بِها
: أي هيأنا للإيمان بها « 2 » .
92 -
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
: أي ما وصفوا اللّه حق صفته .
وقيل : وما عظموا اللّه حق عظمته « 3 » .
92 -
قَراطِيسَ
: يعني اتخذوا أوراقا فأظهروا منها شيئا وأخفوا صفة محمد منها « 4 » .
93 -
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى
: أصل البلاد وهي مكة « 5 » .
94 -
فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ
: أي شدائده التي تغمر العقل يعني تغلبه « 6 » .
94 -
عَذابَ الْهُونِ
: أي الذل .
95 -
خَوَّلْناكُمْ
: أي أعطيناكم وملكناكم من الخول وهم الاتباع والخدم .
هامش
( 1 ) في « ز » :« وَلَمْ يَلْبِسُوا »: يخلطوا .
( 2 ) في « ز » :« وَكَّلْنا بِها »: هيأنا للإيمان . في الأصل : أي هيأنا للإيجاب بها والتصويب من « ز » .
( 3 ) قال أبو عبيدة : أي ما عرفوا اللّه حق معرفته . مجاز القرآن 1 / 200 . أي فيما وجب له واستحال عليه وجاز . القرطبي ، الجامع 7 / 37 . في « ز » : أي وما وصفوا اللّه حق صفته . وقيل : وما عظموه حق عظمته .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » . قال الجواليقي : يقال إن القرطاس أصله غير عربي . السيوطي الإتقان 1 / 181 .
( 5 ) في « ز » : أي أصل البلاد وهي مكة .
( 6 ) والغمرة الشدة ؛ وأصلها الشيء الذي يغمر الأشياء فيغطّيها . ومنه غمره الماء . ثم وضعت في معنى الشدائد والمكاره . ومنه غمرات الحرب . القرطبي ، الجامع 7 / 41 .
في « ز » . . . أي تغلبه .