تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١

83 - وَلَمْ يَلْبِسُوا : أي ولم يخلطوا « 1 » . 90 - وَكَّلْنا بِها : أي هيأنا للإيمان بها « 2 » . 92 - وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ : أي ما وصفوا اللّه حق صفته . وقيل : وما عظموا اللّه حق عظمته « 3 » . 92 - قَراطِيسَ : يعني اتخذوا أوراقا فأظهروا منها شيئا وأخفوا صفة محمد منها « 4 » . 93 - لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى : أصل البلاد وهي مكة « 5 » . 94 - فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ : أي شدائده التي تغمر العقل يعني تغلبه « 6 » . 94 - عَذابَ الْهُونِ : أي الذل . 95 - خَوَّلْناكُمْ : أي أعطيناكم وملكناكم من الخول وهم الاتباع والخدم .

هامش
( 1 ) في « ز » :« وَلَمْ يَلْبِسُوا »: يخلطوا . ( 2 ) في « ز » :« وَكَّلْنا بِها »: هيأنا للإيمان . في الأصل : أي هيأنا للإيجاب بها والتصويب من « ز » . ( 3 ) قال أبو عبيدة : أي ما عرفوا اللّه حق معرفته . مجاز القرآن 1 / 200 . أي فيما وجب له واستحال عليه وجاز . القرطبي ، الجامع 7 / 37 . في « ز » : أي وما وصفوا اللّه حق صفته . وقيل : وما عظموه حق عظمته . ( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » . قال الجواليقي : يقال إن القرطاس أصله غير عربي . السيوطي الإتقان 1 / 181 . ( 5 ) في « ز » : أي أصل البلاد وهي مكة . ( 6 ) والغمرة الشدة ؛ وأصلها الشيء الذي يغمر الأشياء فيغطّيها . ومنه غمره الماء . ثم وضعت في معنى الشدائد والمكاره . ومنه غمرات الحرب . القرطبي ، الجامع 7 / 41 . في « ز » . . . أي تغلبه .