108 -
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
: أي بمسلط على إكراههم على الإسلام « 1 » .
109 -
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ
: أي لا تشتموا .
110 -
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
: أي مجتهدين في الحلف مظهرين الوفاء به .
110 -
وَما يُشْعِرُكُمْ
: أي يعلمكم كل شيء .
112 -
قُبُلًا
: جمع قبيل أي فوجا فوجا . وقيل هو جمع القبيل الذي هو الكفيل أي ضمناء بصحة نبوتك « 2 » .
113 -
زُخْرُفَ الْقَوْلِ
: أي زينته « 3 » .
114 -
وَلِتَصْغى
: أي لتميل الأفئدة ، وهي القلوب « 4 » .
114 -
وَلِيَقْتَرِفُوا
: أي يكتسبوا .
117 -
وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
: أي يكذبون « 5 » .
هامش
( 1 ) أي قيّم بأمورهم في مصالحهم لدينهم أو دنياهم ، حتى تلطف لهم في تناول ما يجب لهم ؛ فلست بحفيظ في ذلك ولا وكيل في هذا ، إنما أنت مبلّغ . وهذا قبل أن يؤمر بالقتال . القرطبي ، الجامع 7 / 60 .
( 2 ) قال ابن عباس : يعني عيانا . وقبلا بالضمّ بلغة تميم . وقبلا بالكسر بلغة كنانة . اللغات في القرآن ص 24 .
( 3 ) قال الزجاج : الزخرف في اللغة الزينة ، فالمعنى إن بعضهم يزين لبعض الأعمال القبيحة . وقال ابن عباس : الأماني بالباطل . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 108 ، 109 .
( 4 ) ويقال : قد صغا فلان إليك . يعني مال إليك بلغة خثعم . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 54 . في « ز » :« وَلِتَصْغى »: ولتميل .
( 5 ) بلغة كنانة . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 . وذكر ابن عباس في اللغات في القرآن أنها بلغة كنانة وقيس عيلان ص 44 . وأصله القطع ومنه خرص يخرص النخل خرصا إذا حزره ليأخذ الخراج منه . فالخارص يقطع بما لا يجوز القطع به ؛ إذ لا يقين معه .
القرطبي ، الجامع 7 / 71 .