95 -
لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
: أي وصلكم « 1 » .
96 -
فالِقُ الْحَبِّ
: أي شاق البنات والزرع « 2 » .
96 -
وَالنَّوى
: لإخراج النخل « 3 » .
96 -
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
: أي تصرفون .
97 -
فالِقُ الْإِصْباحِ
: أي شاق الصبح والآتي بالنهار « 4 » .
97 -
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً
: أي يسيران بحساب معلوم لا يختلف ، والحسبان جمع حساب « 5 » .
99 -
فَمُسْتَقَرٌّ
: أي الصّلب .
وَمُسْتَوْدَعٌ
: أي الرحم . وقيل الأول حيث يأوي ، والثاني حيث يموت . وقيل الثاني البطن لأنه قليل
هامش
( 1 ) قرأ نافع والكسائيّ وحفص بالنصب على الظرف ، على معنى لقد تقطع وصلكم بينكم . وقرأ الباقون « بينكم » بالرفع على أنه اسم غير ظرف ، فأسند الفعل إليه فرفع .
القرطبي ، الجامع 7 / 43 . قال ابن قتيبة ،« لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ »أي تقطعت الوصل التي كانت بينكم في الدنيا من القرابة والحلف والمودّة . الغريب ص 157 . في « ز » :
« بينكم » : وصلكم على قراءة الرفع ومابَيْنَكُمْعلى قراءة النصب .
( 2 )« فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى »: أي يشق النواة الميتة فيخرج منها ورقا أخضر ، وكذلك الحبّة .
ويخرج من الورق الأخضر نواة ميتة وحبّة . وهذا معنىيُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّعن الحسن وقتادة . وقال ابن عباس والضحاك معنى فالق :
خالق . القرطبي ، الجامع 7 / 44 . في « ز » :« فالِقُ »: شاق الحب للنبات والزرع .
( 3 ) قال ابن عباس : فلق الحبة عن السنبلة ، والنواة عن النخلة ، وقال ابن السائب : الحب :
ما لم يكن له نوى ، كالبر والشعير ؛ والنوى : مثل نوى التمر . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 90 .
( 4 ) أي : شاق الضياء عن الظلام وكاشفه . وقال الضحاك : فالق الإصباح خالق النهار .
القرطبي ، الجامع 7 / 45 .
( 5 ) وجعل اللّه تعالى سير الشمس والقمر بحساب لا يزيد ولا ينقص ؛ فدلّهم اللّه عزّ وجل بذلك على قدرته ووحدانيته . القرطبي الجامع 7 / 46 .