تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠

65 - وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ : أي غم أخذ بالنفس . 66 - أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً : أي يجعلكم فرقا « 1 » . 66 - وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ) أي الشدة والقتل . 71 - أَنْ تُبْسَلَ : أي ترهن أو تسلم للهلكة « 2 » . 71 - وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ : يعني ولو تفد بكل فدية « 3 » . 71 - شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ : أي ماء شديد الحرارة . 72 - كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ : أي جرته إلى المهاوي ؛ وهي المهالك والمساقط « 4 » . 77 - فَلَمَّا جَنَّ : أي ستر . 77 - الْآفِلِينَ : أي الغاربين . 78 - الْقَمَرَ بازِغاً : أي طالعا « 5 » .

هامش
( 1 ) قال ابن عباس : يبثّ فيكم الأهواء المختلفة ، فتصير فرقا . وقال الزجاج : يلبسكم ، أي : يخلط أمركم خلط اضطراب ، لا خلط اتفاق . يقال لبست عليهم الأمر ، ألبسه : إذا لم أبيّنه . وشيعا : أي يجعلكم فرقا ، فإذا كنتم مختلفين ، قاتل بعضكم بعضا . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 59 . وقال ابن قتيبة :« أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً »: من الالتباس عليكم حتى تكونوا شيعا ؛ أي فرقا مختلفين« وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ »بالقتال والحرب . تفسير الغريب ص 154 . ( 2 ) في « ز » :« أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ »: أي تسلم للهلكة . ( 3 ) في « ز » :« وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ »: أي وأن تفد كل فدية . ( 4 ) أي استغوته وزيّنت له هواه ودعته إليه . يقال : هوى يهوي إلى الشيء أسرع إليه . وقال الزجاج : هو من هوي يهوى من هوى النفس ؛ أي زين له الشيطان هواه . القرطبي ، الجامع 7 / 18 . في الأصل : وهي المهاوي والمساقط والتصويب من « ز » . ( 5 ) يقال : بزغ القمر إذا ابتدأ في الطلوع ، والبزغ الشق ؛ كأنه يشق بنوره الظلمة ؛ ومنه بزغ البيطار الدابة إذا أسال دمها . القرطبي ، الجامع 7 / 27 .